فهرس الكتاب
(لقد حققت المنظمة العديد من الإنجازات في خلق التوتر والفوضى في البلاد وقتل وإبادة منظمة لقادة الديانات والأقليات الأخرى.
1 -تم اغتيال مهاتما غاندي على يد أحد نشطاء المنظمة"ناتوام غوداس"من عائلة البراهمة والذي أفاد بأنه فعل ذلك بأمر من بانديت نهرو، وكان ذنب مهاتماغاندي بأنه كان يدعو إلى الانسجام والمساواة بين جميع فئات الشعب.
2 -محاولة اغتيال العديد من قادة الهندوس من الطبقة الدنيا، مثل: الدكتور امبيد كار والسيد كاماراج نادار والسيد كاربوري تاجور.
3 -حسب التقديرات الرسمية، ارتكبت 9448 مجزرة ضد المسلمين بين 1954 - 1984م مما راح ضحيتها نحو 9227 مسلمًا، بينما 12274 أصيبوا بجروح.
4 -في 1992م ارتكبت جريمة هدم المسجد البابري التاريخي في ايودهيا تحت رعاية هذه المنظمة.
5 -هذه المنظمة لها يد طولى في الضغوط السياسية على الحكومة الهندية لبناء معبد هندوسي في مكان المسجد البابري.
6 -ولها تاريخ حافل بإسقاط الحكومات التي لم تستجب لمطالبها مثل حكومة في بي سنغ وغيرها.
7 -لقد تمكنت المنظمة من الوصول إلى الحكم بقيادة آتال بيهاري فاجبائي رئيس الوزراء الهندي والذي اشتهر بأفكاره الهندوسية المتطرفة بجانب دعم المنظمات والشخصيات الهندوسية المتطرفة الأخرى مثل: مرلي منوهر جوشى و"لال كرشن ايدفاني"وبال ثاكري وغيرهم.)
أما وزير الأوقاف الباكستاني السابق راجا ظفر الحق فقد انتقد الحكومة الهندية وموقفها السلبي من المسلمين وقال لإسلام ويب: (إن ما يحدث في أحمد أباد من مجازر يدلل على القرار السليم الذي اتخذه الشعب المسلم بإنشاء دولة باكستان، لأنه من المستحيل التعايش مع الهندوس المتطرفين، لقد تعرض المسلمون للاضطهاد قبل إنشاء باكستان، وهذا ما دفعهم للدفاع عن كيانهم للعيش في ظل دولة تحميهم وهي دولة باكستان. إن ما تقوم به الحكومة الهندية من جرائم لا يمكن تقبلها ولا تبريرها، إن هذه المجازر وصمة عار أن تحدث في هذا القرن، ولكن يبدو أنه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر استغل المتطرفون الهنود الأوضاع لمحاربة المسلمين، كما استغلها شارون لمحاربة الفلسطينيين، كان يجب على العالم أن يقف على رجليه للدفاع عن الإنسانية، إن كان في فلسطين أو في الهند، لأن ما حدث جرائم يعاقب عليها القانون، لكن أمريكا والغرب لا يأبه إذا كانت المذابح ضد المسلمين.
إن على الحكومة الهندية حماية أفراد شعبها، وللأسف الشديد أن يصرح رئيس الحكومة اتال فاجباي معلقًا على الأحداث في كجرات وأحمد أباد بقوله: أينما وجد المسلمون وجدت المشاكل، وهذا تصريح سيئ يدلل على التعصب والكره للمسلمين، إن على المسلمين توحيد صفوفهم، لتشكيل قوة سياسية لا يمكن تجاوزها، لكي يحموا أنفسهم، وسيحتاج الجميع لهم إن كانوا متحدين، خاصة في وقت الانتخابات، فمن يخدم المسلمين ويحميهم يعطونه صوتهم، ومن غير ذلك يسقطونه في الانتخابات، عليهم تنظيم أنفسهم لحماية أنفسهم، وعلى الدول العربية والإسلامية مطالبة الهند