فهرس الكتاب
35)انظر حول ما يدل على ذلك من القرآن: محمد عزة دروزة، م. س:372 وما بعدها.
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103) النحل.
37)انظر مثلًا: الأنعام:20 - 114، الأعراف:157، يونس:94، الرعد:36 - 43، النحل:43، الإسراء:107 - 108، مريم:34 - 37، الحج:34، القصص:52 - 55، العنكبوت:46 - 47، الزخرف:57 - 59،63 - 65 (لكن هذه الآيات لم تشر صراحة إلى إقامتهم الدائمة بها , إدارة الموقع) .
38)انظر حول معالم أهل الكتاب في مكة من خلال الآيات محمد عزة دروزة، م. س:164 - 165، 169 - 171.
39)انظر: جواد علي، تاريخ العرب قبل الإسلام:6/ 6 - 10.
40)انظر: م. س:6/ 55.
41)انظر: محمد عزة دروزة، م. س: 172،177، ولا يمنع ذلك كون بعض اليهود في الحجاز آنذاك من الأميين الذين اعتنقوا اليهودية، ولم يكن لهم علم بكتابها إلا أماني عن طريق الأحبار، وهم فيما نرى من أشارت إليهم الآية:"وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ" [البقرة:78] .
42)انظر: نبيل العلاني: المجتمع الجاهلي من خلال القرآن الكريم:83، أطروحة دكتوراه مرحلة ثالثة - المعهد الأعلى لأصول الدين - تونس 1996.
43)الظن بالله ظن الجاهلية / آل عمران:154، حكم الجاهلية / المائدة: 50، تبرج الجاهلية/الأحزاب:33، حمية الجاهلية/ الفتح:26.
44)انظر: خليل أحمد خليل، جدلية القرآن:60، هذا ومفهوم الجاهلية المستخدم في القرآن مستمد من الجهل بمعنى السفه والطيش والإعراض وليس من الجهل الذي هو ضد العلم، فهي جاهلية مقابلة للحلم (انظر: عودة خليل أبو عودة، التطور الدلالي بين لغة الشعر الجاهلي ولغة القرآن الكريم: 146 - 150) .
45)انظر حول ما ذكر: محمد عزة دروزة، م. س: 438 - 483، نبيل العلاني، م. س:418 - 585، ولا تلازم بين عدم انتشار الكتابة آنذاك وبين عدم انتشار العلوم، انظر: إبراهيم أنيس، دلالات الألفاظ:189، 192 وما بعدها، ابن تيمية، مجموع الفتاوى:17/ 437 - 438.
46)ذكر القرآن امرأة أبي لهب في سورة المسد، وحول وضع المرأة والعادات والأحوال الشخصية التي كانت سائدة انظر: نبيل العلاني، م. س:344 وما بعدها، محمد عزة دروزة، م. س:219 - 267.، صالح أحمد العلي، م. س:185،171 - 186.
47)حول ظاهرة العصبية والقبلية والولاء انظر: دروزة، م. س:268 - 304، العلاني، م. س:384 - 404، صالح العلي، م. س:187 - 196.
48)انظر: دروزة، م. س:379 - 387، العلاني، م. س:405 - 427.
49)البقرة:62، المائدة:69، الحج:17، ومادة الشرك في القرآن متواترة بما يغني عن العزو إليها.