فهرس الكتاب
"وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِين"البقرة 89
51)انظر: حسين الحاج حسن، حضارة العرب في عصر الجاهلية: 181 - 184.
52)حول انتشار المسيحية بين العرب انظر كتاب المسيحية العربية وتطوراتها لـ: سلوى بلحاج صالح العايب.
"لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (المائدة82) ."
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (الأعراف 157)
55)حول انتشار اليهود والنصارى بين العرب قبل البعثة وعلاقتهم معهم كما يمكن استباطها من القرآن انظر: محمد عزة دروزة، م. س: 157 - 217، 720 - 91.
56)الحج:17.
57)انظر: جواد علي، تاريخ العرب قبل الإسلام: 6/ 284 - 285.
58)انظر: م. س:287، عبد الحليم محمود، القرآن والنبي:49.
59)انظر حول تفسير الصابئة: الطبري، التفسير: 1/ 318 وما بعدها، ابن كثير، التفسير: 1/ 105، ابن الجوزي، زاد المسير: 1/ 91 - 92.
60)انظر: ابن منظور، لسان العرب:1/ 107 - 108.
61)انظر: جواد علي، م. س: 6/ 310 - 313، محمد عزة دروزة، م. س:697 - 702، صالح العلي، م. س:329 - 330.
62)يصل عبد الرحمن بدوي بعد مناقشته ونقده أقوال مختلف المستشرقين في تفسير الصابئين إلى أن هذه الكلمة تكاد تكون لغزًا ميئوسًا منه، انظر: له، الدفاع عن القرآن ضد منتقديه:85 - 90.
63)انظر حول الحنفاء: جواد علي، م. س: 5/ 56 - 59، 5/ 370 وما بعدها، 6/ 289 وما بعدها، عماد الصباغ، الأحناف، دروزة، م. س:704 وما بعدها.
64)انظر: عماد الصباغ، م. س:100.
65)انظر: مالك بن نبي، الظاهرة القرآنية: 117.
66)انظر: دروزة، م. س:534 - 535.
67)م. س:582.
68)انظر حول آلهة العرب: دروزة، م. س:563 - 588، صالح العلي، م. س:207 - 232، حسين الحاج حسن، الأسطورة عند العرب في الجاهلية:120 وما بعدها، نبيل العلاني، م. س:124 - 192، جواد علي، م. س:5/ 65 - 81.
69)انظر: محي الدين لاغة، الآلهة والأصنام العربية قبل الإسلام:27 - 28 شهادة الكفاءة في البحث - كلية العلوم الاجتماعية - جامعة تونس الأولى 1998.