بفتواكم بهذا الشأن خاصة وان العاملين لم يوافقوا عليه. نسأل الله أن يوفقكم للخير ويجزيكم عنا خيرًا؟.
> وبعد دراسة اللجنة له أجابت بما يلي: 1 ـ لا يجوز للمسلم أن يؤمن على نفسه ضد المرض سواء كان في بلاد إسلامية أم في بلاد الكفار لما في ذلك من الغرر الفاحش والمقامرة. 2 ـ لا يجوز ان يؤمن المسلم على النفس أو على شيء من أعضاء الجسد أو على المال أو الممتلكات او السيارة أو نحو ذلك. سواء كان ذلك في بلاد الإسلام أم بلاد الكفار، لأن ذلك من أنواع التأمين التجاري وهو محرم لاشتماله على الغرر الفاحش والمقامرة. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
الشراء بشرط التأمين >> انني صاحب أعمال وتقدمت الى شركة مختصة في بيع السيارات وطلبت منهم شراء عدد من السيارات لأنها صالحة لعملنا ومضطرين لها، ووافقوا على البيع بشرط ان نؤمن على كل سيارة في شركة التأمين، وقد طلبنا منهم أن تكون السيارة بسعر، وأن لا يكون لنا أي علاقة في التأمين، ويكون التأمين عن طريقهم فوافقوا وبعد فترة بحث طلبوا مني فتوى من فضيلتكم بأن هذا ليس جائزا؟.
> وبعد دراسة اللجنة أجابت بما يلي: أولا: لا يجوز لك أن تشتري سيارة بشرط أن يؤمن عليها عند شركة التأمين لأن التأمين من الغرر والجهالة والربا بنوعيه النساء والفضل. ثانيا: يجوز لك أن تشتري السيارة منهم بزيادة في السعر عن سعرها لو كانت مؤمنة ولا تؤمن شركة التأمين لما تقدم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
التأمين ضد المرض >> اننا نجد بعض الشركات لها مسميات إسلامية مثل «شركة التأمين الإسلامية» وغيرها ونجد هذه الشركات تقدم التأمين على الحياة والجسد والسيارة والممتلكات نرفق مع هذه الرسالة نسخة من هذه الادعاءات فهل يجوز لنا ان نسجل في هذه التأمينات أو لا يجوز ذلك وهنالك نوع آخر من التأمينات عندما يكون المسلم في بلاد الكفر ومرض فانهم لا يعالجونه مطلقا وليس لديه تأمين صحي سابق لذلك فاننا نوجه لكم ما يأتي: هل يجوز للمسلم اذا كان في بلاد الكفر ان يؤمن على نفسه ضد المرض ويؤمن ضد خسارة المال والممتلكات، ما حكم الإسلام في التأمين في بلاد الاسلام والمسلمين على النفس والجسد والمال والممتلكات والسيارة؟.
> وأجابت بما يلي: أ ـ لا يجوز للمسلم ان يؤمن على نفسه ضد المرض سواء كان في بلاد إسلامية أم في بلاد الكفار لما في ذلك من الغرر الفاحش والمقامرة. ب ـ لا يجوز ان يؤمن المسلم على النفس أو على أعضاء الجسد كلا أو بعضا أو على المال أو الممتلكات أو السيارة أو نحو ذلك سواء كان ذلك في بلاد الاسلام أم بلاد الكفار لأن ذلك من أنواع التأمين التجاري وهو محرم لاشتماله على الغرر الفاحش والمقامرة.
عمل وكيل شركة التأمين >> حيث اننا وكلاء لشركة تأمين في المملكة وهذه الشركة تؤمن على الحوادث والحرائق ويشمل التأمين جميع أنواع التأمين على الحياة وخلافه وحيث اننا نتعاطى عمولة سنوية من مدخول هذه المؤسسة على وكالتنا لها في المملكة، نرجو سماحتكم أن تفتونا مأجورين جزاكم الله خير الجزاء عن هذه المعاملة هل هي حلال أم حرام؟ جعلنا الله واياكم ممن طال عمره وحسن عمله؟.