عليه؟ قالت: جناحان. قال: فرس له حناحان؟ قالت: أما سمعت أن لسيمان خيلا لها أجنحة. قالت: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه. [أبو داود والنسائي]
حكم التصوير الفوتوغرافي
د. عبد الحي يوسف السؤال
ما حكم التصوير الفوتوغرافي؟
الإجابة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فقد اتفقت كلمة العلماء رحمهم الله على إباحة التصوير الفوتوغرافي إذا كانت ضرورة أو حاجة تدعو إليه كما في التصوير بغرض استخراج البطاقات والجوازات وما أشبه ذلك من الأوراق التي تدعو إليها حاجة الناس أو ضرورتهم، واتفقوا على تحريمه إذا كان متضمنًا نشر فاحشة كالصور التي تكون على أغلفة المجلات التي تُعنى بأخبار الممثلات وبيوتات الأزياء، وكذلك الصور التي فيها تعظيم لغير الله كما في صور الزعماء والرؤساء التي تعلَّق في كل مكان، ومثلها صور الشيوخ التي يعلِّقها أتباعهم بزعم جلب البركة ودفع البلاء وغير ذلك من فاسد المعتقدات.
ومحل الخلاف بين أهل العلم في الصور التي تكون لبعض الأغراض الاجتماعية كالصور التي تلتقط في الاحتفالات والأعراس وما أشبه ذلك، والذي عليه جمهورهم الجواز؛ لأنها ليست إنشاءً باليد وإنما حبس للظل، وكل من ينظر إليها يعلم أنها ليست من عمل فلان المصور ولا رسمه، وإنما هو ناقل لها بواسطة الضغط على الزر المعيَّن ليس إلا، وهذا مقيَّد بعدم اشتمالها على أمر محرَّم مما سبق ذكره. والعلم عند الله تعالى.
ما حكم التصوير الفوتوغرافي؟
لفضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
(318) سئل فضيلة الشيخ: عن حكم التصوير الفوتوغرافي؟.
فأجاب - حفظه الله - تعالى - بقوله: الصور الفوتوغرافية الذي نرى فيها؛ أن هذه الآلة التي تخرج الصورة فورًا، وليس للإنسان في الصورة أي عمل، نرى أن هذا ليس من باب التصوير، وإنما هو من باب نقل صورة صورها الله - عز وجل - بواسطة هذه الآلة، فهي انطباع لا فعل للعبد فيه من حيث التصوير، والأحاديث الواردة إنما هي في التصوير الذي يكون بفعل العبد ويضاهي به خلق الله، ويتبين لك ذلك جيدًا بما لو كتب لك شخص رسالة فصورتها في الآلة الفوتوغرافية، فإن هذه الصورة التي تخرج ليست هي من فعل الذي أدار الآلة وحركها، فإن هذا الذي حرك الآلة ربما يكون لا يعرف الكتابة أصلًا، والناس يعرفون أن هذا كتابة الأول، والثاني ليس له أي فعل فيها، ولكن إذا صور هذا التصوير الفوتوغرافي لغرض محرم، فإنه يكون حرامًا تحريم الوسائل