الصفحة 8 من 90

الفصل الثاني: هدم الحركة الإسلامية

بعد المقدمة يعرض المؤلف فصلين هما الجهاد: بيان عام وخطوط عريضة (19-28) والإنسان بين الحرية والتكليف . والموضوعات تمهيد للحديث عن الجهاد بشكل تفصيلي حسب المفهوم الذي طرحه.

ولن نعرض لجزئيات هذين الفصلين فالكثير منها لا غبار عليه حيث أن نقل لأحكام وتعريفات فقهية ليست موضع الخلاف. وماله علاقة ببحثنا من نقاط اختلاف سنعرض إليها تفصيلًا في الفصول اللاحقة ، لندخل بعدها إلى الحديث عن الفصل الثالث وهو: مسؤولية الدعوة ضوابطها وأهدافها:

وما يتحدث به عن الدعوة فهو حق لا نناقشه فيه ، لكن المعول الذي حمله ليهدم به الحركات الإسلامية هو محور الحديث في هذا الفصل:

يقول تحت عنوان: الفرق بين الحركية الإسلامية والدعوة إلى الله:

[ إن الدعوة التي يفهمها ويمارسها أكثر الجماعات الإسلامية اليوم ليست أكثر من أنشطة تدور حصرًا بين أفرادها أنفسهم !. وتتمثل هذه الأنشطة كما هو معروف في مناقشات تدور بينهم حول المستجد من أوضاع المسلمين ، والمشكلات التي تطوف بهم والتي يعانون منها ، وفي تحليل وتقويم واقع الحكومات والأنظمة القائمة في بلادهم خاصة ، أو في البلاد الإسلامية عامة؟ ثم في رسم الخطط التي تتكفل بترسيخ وجود أفضل وأكثر قوة لهم على طريق السعي للوصول إلى مناطق الحكم والنفوذ . ثم في التحرك التعاوني لتنفيذ هذه الخطط بالسبل المتنوعة الممكنة.

ذلك هو باختصار حجم الأنشطة التي يمارسها أكثر من يسمون بالإسلاميين أو الجماعات الإسلامية والتي يطلق عليها اسم العمل الحركي ، ثم تدخل في مفهومهم تحت مصطلح الدعوة الإسلامية! (1) .

ويحدثنا عن الدعاة إلى الله عز وجل ودعوتهم في صفوف التائهين والشاردين ، والدعوة إلى غير الله من دعاة الضلالة وابنثاثهم في صفوف التائهين والضالين ويعاود القول:

(1) الكتاب /42و43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت