مثلًا زرعت ألغام، فيجب أن أعرف ما هو الأثر الذي تحدثه هذه الألغام، وهل الأفضل أن أستخدم هنا لغم تلفزيوني حتى يغطي مساحة واسعة، أم الأفضل أن أستخدم لغم موجه يصل لمسافات بعيدة، أم أستخدم ألغم دبابات، فهذا يعتمد على ما هو تأثير هذه الوسائط التي سأستخدمها.
يقول:[ويعني التنسيق بين آثار هذه الوسائط معرفة طبيعة التأثيرات التي تستطيع كل وسيلة منها إحداثها. والتنسيق بينها كمًا ونوعًا للحصول على النتيجة النهائية المتوخاة منها مع أفضل مردود. ويحقق القائد هذه المُعايرة بالشكل التالي:
-بتشكيل مجموعات مؤلفة من كل صنوف الأسلحة.
-باستخدام وحداته الاحتياطية.
-بمناورة النيران (مدفعية وطيران (] .
يقول: [وتحدد هذه الوسائل بأخذ طبيعة الأثر المطلوب ضد العدو بعين الاعتبار: وتشتمل وسائل النيران، والصدمة، والحركة، والموارد"اللوجستية"الإدارية الملائمة، وعلى درجات مختلفة] .
يعني أن قد تكلف مجموعة معينة بحماية ثغرة، فما تحتاجه هذه المجموعة من مأكل ومشرب وتمويل وإلى آخره فهذا هو الإمداد اللوجستي.
يقول: [ولكن رغم كل هذا لم تفقد المبادئ الموجهة التي تستند إليها المناورة قيمتها. فلا يجوز تجاوز هذه المبادئ أو خرقها، لأن خرقها يشكل تهديدًا خطيرًا للمناورة. وعلى القائد أكثر من أي وقت مضى:] وهو الآن سيعطيك خلاصة كل الفصل:
-أن يحدد هدفه وألا يحيد عنه.
-أن يعرف كيف يوفق بين حشد الجهود، وانتشار وسائط قتاله، وتماسك ترتيبه القتالي.
-أن يسهر على أمن وحدته بالأبعاد الثلاثة وفي كل الاتجاهات.] والأبعاد الثلاث هي العمق والمساحة والارتفاع، سواء في الجو أو على الأرض. كما سيأتي معنا في مبادئ الحرب، فنشرحها بالتفصيل في الفصل القادم.