الصفحة 39 من 118

الدرس الرابع

الدول الكبرى وعناصر القوة

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، في هذا الفصل سنفهم ما هي المعايير التي إذا تواجدت في دولة تكون دولة عظمى أو قوة كبرى، ونقارن أمتنا بغيرها بمثل هذه المعايير، كذلك نفهم لماذا بعض الدول سيطرت على العالم وأخرى تم التحكّم فيها.

يقول: [إن الدولة القوية، بالمعنى الشامل العام هي الدولة القادرة على الإنتاج أو التدمير وعلى صنع أي شيء] .

فالدولة العظمى هي الدولة القادة على الإنتاج أي هنا أنها دولة صناعية، عندها إنتاج زراعي وعندها إنتاج صناعي. وعندها القدرة على التدمير؛ أي عندها قوة عسكرية، فتستطيع أن تفرض إرادتها بالقوة العسكرية. وكذلك قادرة على صنع أي شيء؛ أي تستطيع أن تصنع جميع المصنوعات من الأقمار الصناعية ومن الأسلحة والتكنولوجيا، فتسمى الدولة إذا اجتمعت هذه المعايير -حسب هذا التعريف- فيها دولة عظمى أو دولة قوية

يقول: [وهناك قوة دفاعية وهي القوة القادرة على منع فرض إرادة القوى الأخرى عليها، وقوة هجومية وهي القوة القادرة على فرض إرادتها على القوى الأخرى] .

فالفرق بين القوة الدفاعية والقوة الهجومية أن الدولة ذات القوة الدفاعية هي الدولة التي لا يستطيع أحد أن يعتدي عليها، أما القوة الهجومية فهو أنك متى أردت أن تعتدي على العدو تعدي عليه.

عناصر القوة:

يقول: [عدد سبيكمان الجغرافي الأمريكي عناصر القوة لدولة من الدول بما يلي:

1.مساحة الأرض.

2.طبيعة الدولة وشكلها.

3.حجم السكان.

4.وجود المواد الأولية فيها أو عدم وجوده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت