الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، نبدأ -إن شاء الله- في هذه الدورة حول الاستراتيجية العسكرية، وسنمر -إن شاء الله- في هذا الفصل على عدة فصول:
-الفصل الأول: (الاستراتيجية المباشرة وغير المباشرة) ، نأخذ فيه الفرق بين الحرب المباشرة وحرب الإنهاك والمراوغة.
-الفصل الثاني: (أهمية وجود استراتيجية كبرى) .
-الفصل الثالث: (الربح أو تحاشي الهزيمة) وعندنا في المصطلح الشرعي يُسمّى التربّص، وسنأتي -إن شاء الله- إليه بالتفصيل، فكثير من الناس يظن أن القتال إمّا نصر أو هزيمة، وهؤلاء أصحاب نظرة ضيّقة لا يعرفون كيف يديرون المعركة، فالمفترض عليك أن تقود المعركة على أساس الربح أو تحاشي الهزيمة وليس النصر أو الهزيمة.
-الفصل الرابع: (الدول العظمى ومقاييس القوة) نأخذ فيه ما هي المقاييس والمعايير الذي تعتبر فيه هذه الدولة عظمى، وما هي عناصر القوة في كل دولة.
-الفصل الخامس: (التقنية العسكرية بين حرب الأزرار والحرب التقليدية) ؛ نمر فيها على الفرق بين الحرب التكنولوجية الحديثة والحرب التقليدية، والفرق بين فرسان التاريخ القديم ومقاتلي العصر الحالي، لأن المقاتلين الذي يعتمدون على الأزرار لا يكون عندهم نبل الفارس ولا شيم الفرسان، بينما المقاتل الذي يحمل سلاحه في يده في الميدان لا بد أن يتلبس ويستشعر هذه المعاني.
-الفصل السادس: (المناورة ومبادئ الحرب) ؛ ويعتبر أكبر فصل في هذه الملزمة، ونأخذ فيه -إن شاء الله- فوائد كثيرة، وهو لب الموضوع، نأخذ فيه المبادئ والثوابت والمتغيرات في الحرب.
-الفصل السابع: (عناصر الحرب) ؛ سواء عندما يتقاتل ليثان أو أسدان، أو تتقاتل جيوش عظمى، فهي نفس المبادئ تمر عليها جميع القوى وجميع المقاتلين.
-الفصل الثامن: (للقادة فقط) ؛ فيه نصائح للقادة، وتقريبًا الفصل في مجمله مختصر أو مأخوذ من كتاب (فن الحرب) لـ الصيني (Sun Tzu) ، وهو أول من كتب في الاستراتيجية العسكرية.