الصفحة 4 من 118

وقد فتح المجال أمام الدارسين للقيام بهذه المهمة كأحد مجالات البحوث الفردية أو الجماعية؛ ما يؤدي إلى حل هذا الإشكال تدريجيًا بإذن الله، ونخص بالاعتذار شيخنا وأميرنا وحبيبنا الشيخ\ أيمن الظاهري -حفظه الله-، لما عرفنا عنه من حساسيته الشديدة من استخدام هذه المصطلحات، وحثه المتكرر لاستبدالها بالمصطلحات العربية.

كما ننبه أن هذه الملزمة ليست عملًا منفردًا يمكن الانهماك فيه بهذه السهولة؛ بل هي الملزمة رقم (33) من ضمن أكثر من 60 ملزمة في مختلف العلوم السياسية والعسكرية، والتي تشكل بمجموعها منهج الأكاديمية العسكرية الجهادية، وهذا يجرنا إلى التنبيه الخامس.

ما هي الفائدة المتوخاة من هذه الدروس؟ بإذن الله أن هذه الدروس لا تخلوا من الفائدة لكل من يتابعها، ولكن لا يتوقع الأخ الذي يرغب في تعلم الأساسيات في التكتيك مثلًا كالإغارة والكمين، أن يجد ضالته في هذه الدروس، لسبب بسيط، وهو أن الحصول على دورة التكتيك سواء حرب الجبال أو القتال في المدن أو تكتيكات الحرب النظامية؛ تعتبر من شروط القبول للالتحاق بدورات الأكاديمية العسكرية الجهادية، وعليه فهذه الدورة مهمة ومفيدة بإذن الله بشكل أكبر للإخوة الذين لهم سابقة في خوض المعارك، وللإخوة أصحاب التحصيل العسكري المتقدم، والإخوة المؤهلين لتحمل مسئولية القيادة والتوجيه والتخطيط.

والله ولي التوفيق.

أخوكم نصر بن علي الآنسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت