يقول: [ويجري التقدم في العمق على شكل كماشة، إذا كان هناك إسفينان، فتتقدم القوات المهاجمة في هذه الحالة لتلتقي على مسافة 150 - 200 كلم في عمق مؤخرات العدو] .
طبعًا هذا على حسب المساحة وعلى المكان الذي يجري فيه الهجوم، ولكن هو يتكلم هنا عن فيالق وعن جيوش فيتم التقدم بعد دق الإسفينين على بعد 150 - 200 كلم.
يقول: [وإذا قام المهاجم بدق 3 أسافين فإن تقدم قوات الإسفين الأوسط يكون على شكل مروحة وكماشة بآن واحد، على حين يكون تقدم قوات الإسفينين الجانبين على شكل كماشة] .
لأنه الإسفين الأوسط يعتبر كماشة مع الجهة اليمنى وكماشة مع الجهة اليسرى.
يقول: [وكلما كان التقدم بعد دق الإسفين قويًا وسريعًا، وكانت القوات المندفعة عبر الخرق كبيرة وكان عمق التغلغل في مؤخرات العدو كبيرًا، توصلت عمليات الكماشة أو المروحة أو المروحة والكماشة إلى هز الترتيب الاستراتيجي المعادي بعنف أشد، وتطويق قوات معادية أكبر، وفتحت السبيل أمام استثمار الفوز بشكل أفضل] .
إذا يجب أن تركز على القوة والسرعة، فالقوة والسرعة هي العوامل التي تؤثر على قوات المدافع، فالمدافع متحصن وعنده خطوط دفاعية، وعنده قوات ساترة، وقوات حجاب، وحقول ألغام، وجزر دفاعية، وعنده خطط للمناورة، فهذا كله لا تستطيع أن تهزه إلا إذا كان عندك هجوم سريع، أما إذا كان هجومك بطيء ومتثاقل فالمدافع سيستنزف القوات الهجومية أكثر، فأنت حركتك واضحة بينما هو محمي ومتترس.
سؤال أخ: طيب يا شيخ لو كانت المساحة كبيرة 100 كلم أو 150 كلم فليس فيها سرعة؟
جواب الشيخ: بلى؛ على حسب الآلية التي عندك.
الأخ: لكن الجيش بطيء؟
الشيخ: أنت يجب أن تضع في حسابك أن إذا كنت ستستخدم هذا الأسلوب فالجيش الذي أمامك عملاق، والجيوش العملاقة بطيئة، فإذا أردت أن تعمل عمليات إعاقة فالأصل أن تكون كل مجموعة مكلفة بالإعاقة أقل شيء 24 ساعة، فأنت بحسب سرعتك في الاختراق وتشكيلك لمفارز تتعامل مع هذه الجيوب وتشق أنت طريقك.