يقول:
1.التفوق الجوي المطلق.
فأنت لا تتعامل مع خصمك بأسلوب القوات المحمولة جوًا إلا إذا كان عندك تفوق جوي مطلق؛ أما إذا كان العدو عنده قوات جوية ويستطيع أن يسقط مثلًا طائراتك ويتصيد جنودك المحمولين جوًا فلا تستخدم هذا الأسلوب.
2.القيام بعمليات ليلية عندما لا يكون التفوق الجوي مضمونًا.
إذا كان هنا منافسة من قبل عدوك من الناحية الجوية فسيكون الإنزال الجوي في الليل، بحيث تكون قواتك وجنودك في ستر أكبر.
3.الاقتصاد بهذه القوات نظرًا لأهميتها، وعدم تكليفها إلا لمهمات (واجبات) حيوية وأساسية.
إذًا من قواعد القوات المحمولة جوًا أن تقتصد فيها، ولا تسرف فترسل آلاف الجنود وعشرات الآلاف من الجنود جوًا، لأن قوات المظليين والقوات التي يتم إنزالها خلف العدو تكون في الغالب قوات خاصّة.
فمن مبادئ استخدامها الاقتصاد فيها، ولذلك علينا أن نعلم أن العدو لن يقوم بعمليات إنزال جوي في أي مكان إلا وهو يعلم أنه تستطيع هنا أن تؤدي عملها بأمان بأكبر قدر ممكن، لأنه عنده مبدأ أنه لا بد من الاقتصاد ولا بد من المحافظة عليها، ولذلك أي منطقة يعتقد أنها محرقة لجنوده فلن ينزلهم فيه.
فهم لا يستخدمونها إلا لمهمات حيوية وهامة، مثل عملية اغتيال الشيخ أسامة، فبالنسبة لهم يعتبر أمر حيوي جدًا وإلا لم يكونوا أنزلوا له قوات خاصة وقوات محمولة جوًا.
4.تنسيق عمليات الانقضاض الجوي مع العمليات الأرضية.
يعني في المعارك عندما نقوم بعمليات إنزال جوي فلا بد أن تكون جزء من عملية أكبر منظمة، وهذا في العمليات العسكرية دون العمليات الخاصة، مثلًا عملية اغتيال الشيخ أسامة تعتبر عملية استخباراتية وأمنية أكثر منها عملية عسكرية، ولكن لو كان يقاتل جيشًا فلا بد أن تكون عملية الإنزال جزء من عملية كبيرة ومنظمة تنظيم كبير.
مثل علمية النورماندي؛ فهي عملية على مستوى ثلاث دولة عظمى وفيها إنزال وتقدم، فعملوا إنزال جوي، والإنزال ليس بهذه البساطة أن يعمل في أي مكان.