بتوفير الخمور والمومسات اليمنيات وعلى وزارة الصحة الفحص الدوري عليهن، يفحصونهم ليتأكدوا من خلوهم من الأمراض المعدية.
فمثل هذه القضية تهز المجتمع، ففهمك للمجتمع وفهمك للمسائل التي تثير الناس والأمور التي فعلًا هي حاصلة، وليست القضية (بروجاندا) أنك تكذب على الناس، بل أنت تعطيهم حقائق، وتعطيهم وثائق، وأن هذا حاصل فعلًا.
فأنت حركهم وإذا كان الناس يتحركون من أجل المال فمن قتل دون ماله فهو شهيد، فهو مطلب شرعي، وإذا كانوا يتحركون للأعراض (فمن قتل دون عرضه فهو شهيد) ، كلها مقاصد شرعية، وإن كان الناس يتحركون لأجل دين فحركهم لأجل الدين وهكذا، فإن كان هذا سيحرك مجتمعك فبسم الله.
فهذا من التحضيرات للنصر، فمن أهم المراحل كيف أني أكسب الناس، فأكسب لي على الأقل طائفة وقاعدة صلبة، يكونوا كأصحاب البيعة وأصحاب الشجرة، عندما هرب الناس من حول النبي -صلى الله عليه وسلم- من نادى؟ نادى القاعدة الصلبة أصحاب البيعة أصحاب الشجرة، هؤلاء هم الذين رجعوا، وهؤلاء هم الذين كان أحدهم لأن الخيل أو الدابة لا تلتفت من كثرة فرار الناس فيأخذ سيفه ويقفز من ظهر الدابة ويرجع، هؤلاء هم القاعدة الصلبة، فأنت الآن تريد أن تنشئ قاعدة صلبه وتنشئ حاضنة شعبية، فهذه أمور مهمة جدًا، فكيف تنشئها هذا من التحضير.
يقول: [إلا أن هذه المزية غير قابلة للتحقيق في بعض الأحيان. لذا يترتب على الاستراتيجيين دومًا أن يضعوا ميزان القوى نصب أعينهم، باستمرار، وأن يقدروا الظروف الدولية المتعلقة بالصراع، وأن يبدلوا هدفًا بهدف، وعندئذ يكون الحل البديل بين توسع النزاع وامتداده وبين استمراره هو استنزاف قوات الخصم وإقناعه بعدم جدوى محاولاته الهجومية، وعدم قدرته على خوض معركة كبرى يتم بواسطتها الحسم التام] .
عندما قاموا بمعركة (السيوف الذهبية) ظلوا يحضرون لها ثمانية أشهر، الجنود الذين أتوا بهم مدد 25 ألف جندي، عملوا معركة كبيرة جدًا على أساس أنها ستكون حاسمة، وبعد أن انتهوا من المعركة وظنوا أنهم انتصروا وحرروا مناطق -أنت تحارب كحرب عصابات وليس عندك مشكلة أن تترك الأرض-؛ فعندما تركوا الأرض وبدئوا بتوسيع العمليات بنطاق أوسع ندموا على أنهم شردوهم؛ لأنهم كانوا يقومون بعملياتهم في منطقة واحدة ومركزين عليها ومستنفذين جهدهم في الحفاظ عليها؛ فهم وزعوهم والآن الخلايا في كل مكان والضرب في كل مكان، فندموا على ما فعلوا، وهذا من قصر النظر فلو كان عندهم فعلًا بعد نظر ما قاموا بما قاموا به.