الصفحة 25 من 159

ويقول ماركس في أبجدية الشيوعية:"لا غناء في الوقت الحاضر عن شن أشد الحرب على تعاليم الدين وأوهامه وخزعبلاته"! ومع إنكار وجود الله يفقد نظام الأسرة دعائمه، ويصبح الزنا عملة رائجة، وتصبح تربية الأولاد مهمة حقيرة وتافهة. ودعاة الشيوعية إلى يومنا هذا حراص أشد الحرص على زلزلة كيان البيت، وعلى تنمية العلاقات الآثمة بين الذكور والإناث. وقد لاحظ نا في القاهرة أن الشيوعيين المصريين يعملون بقوة على إشاعة هذا الرجس، إذ نشرت مجلة الهلال في 1/1/1966 مقالا ضد الزواج طافحا بأوسخ الأفكار.. وقد شاء رئيس التحرير واسمه كامل زهيرى- أن يجعل هذا المقال صدر مجلته، وأن يعلن عنه وحده على غلاف العدد. وهذا العدد من مجلة الهلال عدد ممتاز يتضمن"موسوعة الجيب الاشتراكية، من الاشتراكية الخيالية إلى الواقع المعاصر". وفى هذا المقال عرض لكتاب"سيمون دى بوفوار"عن"الجنس الثانى". وسيمون هذه لا توارب ولا تلف في ذكر أفكارها فهى ترى أن الزواج الذى قررته الأديان شىء سخيف. وأن من حق المرأة أن تعاشر من تحب، وإذا كانت متزوجة فلا يسوغ إكراهها على الرضا بشخص واحد.. وإذا كان زوجها يضيق بحملها من شخص آخر فإن العلم تغلب على هذه المشكلة بحبوب منع الحمل!!! والمقال مشحوب بالدفاع عن الزنا وإعطاء الرجل والمرأة معا الحرية المطلقة في إشباع الغريزة الجنسية. لأى رجل أن يفترش أى امرأة مادام الحب التلقائى هو الباعث!!. وكذلك يتقرر هذا الحق لأى امرأة!!. وقد طبقت سيمون دى بوفوار هذا الكلام على نفسها فعاشت عشيقة فقط لجان بول سارتر، لا زوجة. وظاهر أننا أمام مومس موغلة الإجرام.. وظاهر أنه لا يرضى بكلامها السابق إلا ديوث أو قواد.. 030

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت