الصفحة 9 من 23

وكان من تأثر الشيخ حمود بشيخه الشنقيطي رحمهما الله ما عبر عنه بقوله: (الشيخ محمد هو شيخي وإمامي في كل شيئ، وكان من خيرة العلماء علما وورعا وزهدا رحمه الله وغفر له وكان يعاملني مثل أولاده ويعتبرني ولدا له) إهـ

التحاقه بالمعهد وكلية الشريعة:

ولما افتتح المعهد العلمي التحق به رحمه الله تعالى وكان سنة 1371هـ.

يقول الشيخ رحمه الله: (كان المعهد مرحلة ثانوية ومتوسطة وتمهيدي، والتمهيدي تعادل الخامسة والسادسة الابتدائيتين، ثم الكلية أربع سنوات، وعلى حسب مستوى التحصيل يصنف الطالب إما في الأولى أو الثانية أو الثالثة حسب تقويم اللجنة وأنا صنفت في الثانية الثانوي، وبعد أن درست عشرة أيام تقريبا نقلت بأمر من مدير المعهد إلى الثالث، وذلك عام 1371هـ) .

مشايخه:

وقرأ الشيخ رحمه الله في المعهد وكلية الشريعة وغيرهما على يدي أكابر العلماء غير من سبق، منهم الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله درسه في التوحيد والحديث، والشيخ عبد الرحمن الإفريقي رحمه الله في الحديث أيضا، والشيخ عبد العزيز الرشيد في الفقه، وفضيلة الشيخ سعود بن رشود قاض في محكمة الرياض، والشيخ إبراهيم بن سليمان، والشيخ عبد الله الخليفي، والأستاذ حمد الجاسر في الإنشاء والإملاء، ومن أهل مصر في النحو والبلاغة منهم الشيخ يوسف عمر حسنين والشيخ عبد اللطيف سرحان والشيخ يوسف الضبع وغيرهم رحمهم الله جميعا.

بعد تخرجه من كلية الشريعة:

ولما تخرج من كلية الشريعة عين قاضيا في وادي الدواسر ثم الغي ذلك التعيين بشفاعة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله كما سبق ذكره، فعين مدرسا في المعهد العلمي لمدة سنة واحدة وذلك عام 1376 هـ ثم انتقل إلى الكلية بعدها عام 1377هـ وبقي فيها أربعين عاما يدرس فيها حتى سنة 1407هـ وترقى خلالها حتى وصل إلى درجة أستاذ، وقد درّس فيها جميع المواد التي كانت تدرس في المعهد والكلية كالتوحيد والفقه والفرائض والحديث والأصول والبلاغة والنحو كلها درسها رحمه الله.

ميوله لتدريس اللغة العربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت