فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 412

الفراء [1] ، وابن قتيبة [2] ، والطبري [3] ، والزجاج [4] ، والنحاس [5] ، والسمرقندي [6] ،

والواحدي [7] ، وابن العربي [8] ، وابن عطية [9] ، والقرطبي [10] ، والرازي [11] ، وابن كثير [12] ، وأبو السعود [13] ، والشوكاني [14] ، والقاسمي [15] ، وابن عاشور [16] ، والسعدي [17] .

وقال بعض المفسرين: المراد بالعفو: نقيض الجهد ، وهو أن ينفق ما لا يبلغ إنفاقه منه الجهد واستفراغ الوسع ، ومن القائلين بذلك:

الزمخشري [18] ، والألوسي [19] وغيرهما .

تحرير المسألة:

الذي يظهر - مما تقدم ذكره - أن المراد بالعفو في قوله تعالى: { وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ } هو الزائد على قدر الحاجة التي لا بد منها ، وهو ما رجحه الشنقيطي - يرحمه الله - في تفسيره وقال به أكثر المفسرين .

والقول بأن المراد به: نقيض الجهد ، وهو أن ينفق ما لا يبلغ إنفاقه منه الجهد واستفراغ الوسع، يرجع إلى القول الأول كما ذكر ذلك الشنقيطي - يرحمه الله - .

أما الأقوال الأخرى فلا تخلو من نظر، والبعض منها يحتاج إلى دليل،والله تعالى أعلم.

12-المراد بالقروء في قوله تعالى: { ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ }

قال تعالى: { وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ } [البقرة: 228]

(1) معاني القرآن 1/103.

(2) تفسير غريب القرآن ص76.

(3) جامع البيان 4/337.

(4) معاني القرآن وإعرابه 1/293.

(5) إعراب القرآن 1/310.

(6) بحر العلوم 1/203.

(7) الوسيط 1/324.

(8) أحكام القرآن 1/202 .

(9) المحرر الوجيز 1/295.

(10) الجامع لأحكام القرآن 2/45.

(11) التفسير الكبير 6/42.

(12) تفسير القرآن العظيم 1/383.

(13) إرشاد العقل السليم 1/219.

(14) فتح القدير 1/222.

(15) محاسن التأويل 3/214.

(16) التحرير والتنوير 2/351.

(17) تيسير الكريم الرحمن ص81.

(18) الكشاف 1/360.

(19) روح المعاني 2/115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت