الطبري [1] ، والنحاس [2] ، والسمرقندي [3] ، ومكي بن أبي طالب [4] ، والزمخشري [5] ، وابن عطية [6] ، والنيسابوري [7] ، والنسفي [8] ، وأبو السعود [9] ، والشوكاني [10] ، والألوسي [11] ، والسعدي [12] ، وغيرهم .
تحرير المسألة:
الذي يظهر - مما تقدم - أن المراد بالقروء في قوله تعالى: { وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ } هي: الحِيَض، وهو قول أكثر العلماء والمفسرين.
وقد نصر هذا القول ابن القيم [13] - رحمه الله - في زاد المعاد [14] والأحاديث الصحيحة تؤيده [15] .
(1) جامع البيان 4/500.
(2) إعراب القرآن 1/313.
(3) بحر العلوم 1/207.
(4) تفسير المشكل من غريب القرآن ص41.
(5) الكشاف 1/365.
(6) المحرر الوجيز 1/304.
(7) إيجاز البيان عن معاني القرآن 1/141.
(8) مدارك التنزيل 1/114.
(9) إرشاد العقل السليم 1/225.
(10) فتح القدير 1/235.
(11) روح المعاني 2/132.
(12) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص 84.
(13) هو محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي، أبو عبدالله، الشهير بابن القيم الجوزية، الإمام المفسر الفقيه الأصولي الحنبلي، تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية وحامل علمه، له المصنفات الشهيرة النافعة منها: (زاد المعاد) ، و ( بدائع الفوائد ) وغيرهما كثير ، توفي سنة 751هـ.
... ينظر: شذرات الذهب لابن العماد 6/352 ، وطبقات المفسرين للأدنه وي ، ص 284 .
(14) زاد المعاد في هدي خير العباد ، لابن القيم الجوزية، تحقيق: شعيب الأرنؤوط ، وعبدالقادر الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، توزيع مكتبة المنار الإسلامية ، الكويت ، الطبعة الرابعة عشرة ، 1407هـ ، 5/604.
(15) تقدم ذكرها في ترجيح الشنقيطي ، وأحلت عليها خشية التطويل والتكرار.