فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 412

وقد مضى -رحمه الله- في طلب العلم قُدمًا ، وقد ألزمه بعض مشايخه بالقِران، أي أن يقرن بين كل فنين حرصًا على سرعة تحصيله وتفرسًا له في القدرة على ذلك، فانصرف بهمة عالية في درس وتحصيل .

وكان من عظيم صبره -رحمه الله- ودأبه ومثابرته في تحصيل العلم أنه كان يبيت الليل عاكفًا على مسائل يتأملها ويبحث فيها ، بل إنه قد جلس على مسألة واحدة من الظهر إلى طلوع الفجر حتى فتح الله عليه فيها .

وهكذا كانت حياته العلمية - رحمه الله - درسًا لأبنائه ومنهجًا يحتذى لطلاب العلم - رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته- [1] .

خامسًا: شيوخه وتلاميذه:

من أبرز شيوخه - رحمه الله - في صغره حينما كان عند أمه وأخواله الآتي ذكرهم:

1-خاله عبدالله بن محمد المختار بن إبراهيم بن أحمد بن نوح ، وقد حفظ عليه القرآن الكريم .

2-ابن خاله سيدي محمد بن أحمد بن محمد المختار ، وقد أخذ عنه رسم المصحف العثماني، وتعلم عليه التجويد والقراءات .

3-زوجة خاله ، وقد أخذ عنها الأدب ، ومباديء النحو ، والأنساب والسيرة .

وأما شيوخه بعد تجهيزه ورحيله في طلب العلم في أنحاء بلاده فهم:

1-الشيخ محمد بن صالح ، المشهور بابن أحمد الأفرم .

2-الشيخ أحمد الأفرم بن محمد المختار .

3-الشيخ العلامة أحمد بن عمر .

4-الفقيه الكبير محمد بن النعمة بن زيدان .

5-الفقيه الكبير أحمد بن مُود .

6-العلامة المتبحر في الفنون أحمد فال بن آدُه .

(1) ينظر: أضواء البيان 10/21- 28 ، ومنسك الإمام الشنقيطي للدكتور عبدالله الطيار والدكتور عبدالعزيز الحجيلان ، دار الوطن ، الرياض ، الطبعة الأولى ، 1416هـ ، 1/14- 19، وترجمة الشيخ الشنقيطي لعبدالرحمن السديس ص195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت