2-ودوا لو تخرقت بهم الأرض فساخوا [1] فيها.
3-ودوا أنهم لم يبعثوا ؛ لأن الأرض كانت مستوية بهم قبل خروجهم منها [2] .
ترجيح الشنقيطي - يرحمه الله:
[ قوله تعالى: { يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ } الآية على القراءات الثلاث[3] معناه: أنهم يتمنون أن يستووا بالأرض، فيكونوا ترابًا مثلها على أظهر الأقوال، ويوضح هذا المعنى قوله تعالى: { uQِqtf مچفaZtf aنِچyJّ9$# $tB oMtB£‰s% cn#y‰tf مAqa)tfur مچدu%s3ّ9$# سح_tFّ‹n="tf aMZن. $R/؛tچe? } [النبأ: 40] ] [4] ."
فالراجح عند الشنقيطي - يرحمه الله - في المراد بقوله تعالى: { 7‹ح³tBِqtf -ٹuqtf z`fد%©!$# (#rمچxےx. (#aq>ءtمur tAqك™§چ9$# ِqs9 3"§q>،e? مNحkح5 قعِ'F$# } [النساء: 42] أنهم يتمنون أن يستووا بالأرض، فيكونوا ترابًا مثلها ."
دراسة الترجيح:
قال جمهور المفسرين: المراد بقوله تعالى: { 7‹ح³tBِqtf -ٹuqtf z`fد%©!$# (#rمچxےx. (#aq>ءtمur tAqك™§چ9$# ِqs9 3"§q>،e? مNحkح5 قعِ'F$# } [ النساء: 42 ] أي ودوا لو جُعلوا ترابًا فكانوا هم والأرض سواء، ومن القائلين بذلك:"
(1) ساختْ بهم الأرض تَسُوخُ سَوْخًا وسُئُوخًا إذا انخسفت ، وكذلك الأقدام تسوخُ في الأرض: تَدْخُل فيها وتغيب .
ينظر: لسان العرب لابن منظور 4/2141 (سوخ) ، والقاموس المحيط للفيروزآبادي ص230 (س و خ) .
(2) ينظر: زاد المسير لابن الجوزي 2/86 .
(3) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم: (لو تُسَوى) مضمومة التاء مفتوحة السين، وقرأ نافع وابن عامر: (لو تَسَّوى) مفتوحة التاء والواو مشددة السين، وقرأ حمزة والكسائي: ( لو تَسَوى ) مفتوحة التاء خفيفة السين ممالة .
ينظر: السبعة لابن مجاهد ص 234 ، والتبصرة لمكي بن أبي طالب ص192 ، والتيسير لأبي عمرو الداني ص 96 ، والنشر لابن الجزري 2/188 .
(4) أضواء البيان 1/202 .