الفراء [1] ، وابن قتيبة [2] ، والطبري [3] ، والسمرقندي [4] ، ومكي بن أبي طالب [5] ، والبغوي [6] ، والزمخشري [7] ، والنيسابوري [8] ، والرازي [9] ، والقرطبي [10] ، والألوسي [11] ، والقاسمي [12] ، وابن عاشور [13] ، وغيرهم .
وقال آخرون: المراد من الآية أي ودوا لو تخرقت وانشقت بهم الأرض فساخوا فيها، وممن قال بذلك:
الواحدي [14] ، وابن عطية [15] ، وأبوحيان [16] ، وابن كثير [17] ، والشوكاني [18] ،
والسعدي [19] ، وغيرهم .
وقالت طائفة: المراد من الآية أي ودوا أنهم لم يبعثوا ؛ لأن الأرض كانت مستوية بهم قبل خروجهم منها، وممن قال بذلك من المفسرين: الزجاج [20] ، وغيره [21] .
تحرير المسألة:
(1) معاني القرآن 1/188.
(2) تفسير غريب القرآن ص 112 .
(3) جامع البيان 8/372 .
(4) بحر العلوم 1/356 .
(5) تفسير المشكل من غريب القرآن ص 60 .
(6) معالم التنزيل 1/430 .
(7) الكشاف 1/528 .
(8) إيجاز البيان 1/204 .
(9) التفسير الكبير 10/86 .
(10) الجامع لأحكام القرآن 5/141 .
(11) روح المعاني 5/34 .
(12) محاسن التأويل 5/154 .
(13) التحرير والتنوير 5/99 .
(14) الوسيط 2/55 .
(15) المحرر الوجيز 2/55 .
(16) البحر المحيط 3/645 .
(17) تفسير القرآن العظيم 1/755 .
(18) فتح القدير 1/467 .
(19) تيسير الكريم الرحمن ص 144 .
(20) معاني القرآن وإعرابه 2/54.
(21) ينظر معالم التنزيل للبغوي 1/430 ، والكشاف للزمخشري 1/528 ، والتفسير الكبير للرازي 10/86 ، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 5/141 ، والبحر المحيط لأبي حيان 3/645 ، وإرشاد العقل السليم لأبي السعود 2/178 ، وفتح القدير للشوكاني 1/467 .