فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 412

الذي يظهر - مما تقدم - أن المراد بقوله تعالى: { 7‹ح³tBِqtf -ٹuqtf z`fد%©!$# (#rمچxےx.(#aq>ءtمur tAqك™§چ9$# ِqs9 3"§q>،e? مNحkح5 قعِ'F$# } [النساء: 42] هو ما عليه أكثر المفسرين ، ورجحه الشنقيطي في تفسيره، فيكون المراد أنهم ودوا لو جعلوا ترابًا، فكانوا هم والأرض سواء ، ويشهد لهذا المعنى قوله تعالى: { uQِqtf مچفaZtf aنِچyJّ9$# $tB oMtB£‰s% cn#y‰tf مAqa) tfur مچدu%s3ّ9$# سح_tFّ‹n="tf aMZن. $R/؛tچe? } [ النبأ: 40] .

قال الطبري: (( ..أعجب القراءة إلي في ذلك { qs9 3"§q>،e? مNحkح5 قعِ'F$# } بفتح التاء وتخفيف السين كراهية الجمع بين تشديدين في حرف واحد، وللتوفيق في المعنى بين ذلك وبين قوله: { مAqa) tfur مچدu%s3ّ9$# سح_tFّ‹n="tf aMZن. $R/؛tچe? } [سورة النبأ: 40] ، فكذلك قوله: { qs9 3"§q>،e? مNحkح5 قعِ'F$# } فيسوّوا هم، وهي أعجب إلي ليوافق ذلك المعنى الذي أخبر عنهم بقوله: { سح_tFّ‹n="tf aMZن. $R/؛tچe? } )) [1] .

وأما القول بأن المراد: ودوا لو تخرقت بهم الأرض، أو ودوا أنهم لم يبعثوا ، فلا يخلو كلا القولين من وجاهة ، ولكن المعنى الأول أقرب لدلالة القرآن عليه . والله تعالى أعلم .

(1) جامع البيان 8/372 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت