ذهب أكثر المفسرين (1) إلى أن المراد بالإيحاء للحواريين في هذه الآية الإلهام، أي: قذف في قلوبهم ذلك الإيمان.
وذهب البعض (2) إلى أن المراد به الإيحاء الحقيقي بواسطة عيسى -عليه السلام-، وعليه فالإيحاء هنا بمعنى الأمر.
وقال بعض المفسرين بجواز احتمال المعنى للوجهين ، ومنهم:
ابن جزي (3) ، وابن كثير (4) ، وابن عاشور (5) .
تحرير المسألة:
الذي يظهر -مما تقدم- أن المراد بالإيحاء في قوله تعالى: ّŒخ)ur aMّ‹ym÷rr& 'n