أحدهما: بيان القرآن بالقرآن ؛ لإجماع العلماء على أن أشرف أنواع التفسير وأجلها تفسير كتاب الله بكتاب الله ، إذ لا أحد أعلم بمعنى كلام الله جل وعلا من الله جل وعلا )) [1] .
5-متانة منهجه في التفسير ودقته، وقد أطنب -رحمه الله- في عرض منهجه في تفسير القرآن بمقدمة نفيسة في أنواع بيان القرآن، وبما عرض له ضمن تفسيره من مباحث في
أصول التفسير وقواعده .
6-عنايته بذكر أقوال المفسرين واختلافهم مع المناقشة والترجيح .
7-أن هذا البحث ينمي في الطالب ملكة مناقشة الأقوال والترجيح بينها ، ومعرفة أسباب الترجيح ، ولا يخفى ما في ذلك من النفع والفائدة .
خطة البحث
يتكون البحث من مقدمة ، وتمهيد ، وقسمين ، وخاتمة ، وفهارس ، على النحو التالي:
فالمقدمة ، وتتضمن ما يلي:
بيان أهمية الموضوع ، وأسباب اختياره ، وخطة البحث ، والمنهج المتبع فيه .
والتمهيد:
وفيه ترجمة موجزة للشيخ الشنقيطي .
والقسم الأول: صيغ الترجيح ووجوهه عند الشنقيطي من خلال القسم المدروس ، وفيه تمهيد ومبحثان:
فالتمهيد ، وفيه:
-معنى الترجيح .
-شروط الترجيح .
والمبحث الأول: صيغ الترجيح ودلالاتها .
وأما المبحث الثاني: وجوه الترجيح عند الشنقيطي ، ففيه مطالب:
المطلب الأول: الترجيح بدلالة الكتاب .
المطلب الثاني: الترجيح بدلالة السنة .
المطلب الثالث: الترجيح بمقتضى القواعد الأصولية .
المطلب الرابع: الترجيح بدلالة اللغة .
المطلب الخامس: الترجيح بدلالة السياق .
المطلب السادس: الترجيح بدلالة سبب النزول .
والقسم الثاني: دراسة ترجيحات الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام ، وسيكون منهجي فيه على النحو التالي:
(1) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، لمحمد الأمين الشنقيطي، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، الطبعة الأولى 1417هـ ، 1/30 .