فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 412

قال: (( بين -تعالى- أن العداوة والبغضاء بين النصارى دائمة إلى يوم القيامة بقوله: { وَمِنَ الَّذِينَ (#uqن9$s% إِنَّا #"uچ">ءtR $tُ‹yzr& مِيثَاقَهُمْ(#qف،sYsu $yaxm مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ $sY÷fuچّir'su مNكgsY÷ t/ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ } [المائدة: 14] ، وبين مثل ذلك في اليهود أيضًا، حيث قال فيهم: وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ ى's!qe=َّtB غُلَّتْ ِNخk‰د‰÷fr& وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ # [ژچدVx. مِنْهُمْ مَا tAح"Re& إِلَيْكَ مِنْ y7خn/§' طُغْيَانًا #Xچّےن.ur وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ nour¨y‰yeّ9$# وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [المائدة: 64] ، والظاهر أنها في اليهود فيما بينهم، كما هو صريح السياق، خلافًا لمن قال إنها بين اليهود والنصارى ) ) [1] ."

المطلب السادس

الترجيح بدلالة سبب النزول

من المعلوم أنه لا غنى لمفسرٍ عن معرفة أسباب النزول ، إذ هو فرع من فروع علم التفسير ، والذي فيه بيان مجمل وإيضاح خفي وموجز ، ومنه ما يكون وحده تفسيرًا [2] ، وقد اعتنى الشنقيطي - رحمه الله - بالترجيح بدلالة سبب النزول ، ومن الأمثلة على ذلك ما يلي:

عند قوله تعالى: { aM"sY>ءَsكJّ9$#ur مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } [النساء:24] ."

(1) ينظر: أضواء البيان 1 / 313 ، وينظر للزيادة: 1 / 58 ، 181 ، 197 ، 253 ، 275 ، 310 ، 317.

(2) ينظر: أصول التفسير وقواعده لخالد عبدالرحمن العك، دار النفائس، بيروت، الطبعة الرابعة 1424l، ص99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت