قال: (( ... وسياق الآية التي نحن بصددها يدل دلالة واضحة على أن الآية في عقد النكاح كما بينا لا في نكاح المتعة ؛ لأنه تعالى ذكر المحرمات التي لا يجوز نكاحها بقوله تعالى: { oMtBحhچمm عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ ِNن3e?$sYt/ur } [النساء: 23] إلخ... ، ثم بين أن غير تلك المحرمات حلال بالنكاح بقوله: { وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ِNa6د9¨sŒ أَنْ تَبْتَغُوا Nن3د9¨uqّBr'خ/ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ } [ النساء: 24] ، ثم بين أن من نكحتم منهن واستمتعتم بها يلزمكم أن تعطوها مهرًا ، مرتبًا ذلك بالفاء على النكاح بقوله: فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ [النساء: 24] الآية، كما بيناه واضحًا والعلم عند الله تعالى ) ) [1] .
وأيضًا عند قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ #"uچ">ء¨Z9$#ur أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ } [ المائدة:51] .
(1) ينظر: المرجع السابق 1/199.