والقرطبي [1] ، والسيوطي [2] ، والألوسي [3] ، وغيرهم .
وذهب جماعة من المفسرين إلى أن الآية منسوخة بقوله تعالى: { قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ حچ½zFy$#... } الآية [ التوبة: 29] ، أو بآية السيف: { فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ك]ّ‹xm وَجَدْتُمُوهُمْ } الآية [ التوبة: 5 ] ، وممن قال بذلك: قتادة [4] ،
وأبو عبيدة [5] ،
(1) الجامع لأحكام القرآن 2/50 حيث ضعّف قول أبي عبيدة أنها مكية منسوخة .
(2) الإتقان في علوم القرآن للإمام جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي ، ضبط وتخريج: محمد سالم هاشم ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، لبنان ، 1424l ، 2/43 .
... والسيوطي هو: عبدالرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي الشافعي ، أبو الفضل جلال الدين ، كان أعلم أهل زمانه بعلم الحديث وفنونه ، صاحب المؤلفات النافعة الجامعة ، من أشهرها ( الدر المنثور ) و (الإتقان) توفي سنة 911هـ .
... ينظر: شذرات الذهب لابن العماد 8/87، وطبقات المفسرين للأدنه وي ص365.
(3) روح المعاني 1/358 .
(4) الناسخ والمنسوخ في كتاب الله تعالى لقتادة ، تحقيق: د . حاتم الضامن ، عالم الكتب ، بيروت ، مكتبة النهضة العربية ، الطبعة الأولى 1409هـ ، ص37.
... وهو: قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز السدوسي ، أبو الخطاب البصري الحافظ العلامة المفسر ، كان ثقة ثبتًا توفي بواسط سنة 117هـ .
... ينظر: تهذيب الكمال للمزي 6/99 ، وسير أعلام النبلاء للذهبي 5/269 ، وطبقات المفسرين للداودي ص 332.
(5) مجاز القرآن لأبي عبيدة ، تعليق: د. محمد فؤاد سزكين ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، 1/50
... وأبو عبيدة هو: معمر بن المثنى التيمي البصري ، النحوي اللغوي ، كان عالمًا بالشعر والغريب والأخبار وأنساب العرب، وكانت تصانيفه تقارب المائتي مصنف، توفي في البصرة سنة 209هـ، وقيل غير ذلك.
ينظر: وفيات الأعيان لابن خلكان 5 / 235 ، وتهذيب الكمال للمزي 7 / 184 ، وطبقات المفسرين للداودي ص518 .