فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 412

الأمر في قوله: ( بأمره) ، قال بعض العلماء: هو واحد الأوامر ، وقال بعضهم: هو واحد الأمور ، فعلى القول الأول بأنه الأمر الذي هو ضد النهي ، فإن الأمر المذكور هو المصرح به في قوله: { قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ حچ½zFy$# وَلَا tbqمBحhچutن† مَا tP§چxm اللَّهُ ¼م&e!qك™u'ur... } الآية [ التوبة: 29] ، وعلى القول بأنه واحد الأمور فهو ما صرح الله به في الآيات الدالة على ما أوقع باليهود من القتل والتشريد كقوله: { فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ ك]ّ‹xm لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي مNخkح5qe=e% الرُّعْبَ tbqc/حچّfن† بُيُوتَهُمْ ِNخk‰د‰÷fr'خ/ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ (#rمژة9tFoم$$su يَا أُولِي حچ">ءِ/F$#(2) وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ } [ الحشر: 2-3] الآية ، إلى غير ذلك من الآيات ، والآية غير منسوخة على التحقيق ] [1] ."

فالراجح عند الشنقيطي - يرحمه الله -: أن الآية غير منسوخة .

دراسة الترجيح:

ذهب بعض المفسرين إلى أن الآية محكمة غير منسوخة ، وممن قال بعدم النسخ في هذه الآية:

ابن الجوزي [2] ،

(1) ينظر: أضواء البيان 1/73.

(2) زاد المسير 1 / 132 ، ونواسخ القرآن لابن الجوزي ، المكتبة العصرية ، صيدا ، بيروت ، 1423l ص40 .

... وابن الجوزي هو: عبدالرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد بن الجوزي الحنبلي ، أبو الفرج جمال الدين الحافظ ، كان علامة عصره وإمام وقته في الحديث والوعظ ، وصنف في فنون عديدة ، ومن تصانيفه: (زاد المسير ) و ( نواسخ القرآن ) و ( الموضوعات ) في الحديث وغيرها ، توفي سنة 597هـ .

... ينظر: وفيات الأعيان لابن خلكان 3 / 140، وسير أعلام النبلاء للذهبي 21/365 ، وطبقات المفسرين للداودي ص191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت