الذي يظهر - مما سبق ذكره - أن مارجحه الشنقيطي هو الذي عليه أكثر المفسرين ، فيكون المراد من قوله تعالى: { cm"tRo‰§fr&ur بِرُوحِ الْقُدُسِ } هو جبريل - عليه السلام - ويدل لذلك كثرة إطلاق الروح عليه في القرآن كما في قوله تعالى: { tAu"tR بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ } [الشعراء: 193] ، وقوله تعالى: { !$sYu=y™ِ'r'su إِلَيْهَا $sYxmra' } [ مريم: 17] ، وقوله: { قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ y7خn/§' بd,utu:$$خ/ } [ النحل: 102] ، فالروح في هذه الآيات هو جبريل -عليه السلام- ، وهذا هو الظاهر في معنى الآية ، وهو اختيار أكثر المفسرين .. والله تعالى أعلم .
5-الخلاف حول نسخ قوله تعالى: { فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا 4س®Lxm z'دAu'tf اللَّهُ ے¾دnحگِDr'خ/ } [البقرة: 109]
اختلف العلماء حول نسخ هذه الآية الكريمة على قولين:
1-أنها محكمة غير منسوخة .
2-أنها منسوخة [1] بقوله تعالى: { قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ حچ½zFy$# وَلَا tbqمBحhچutن† مَا tP§چxm اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ 4س®Lxm يُعْطُوا sptf÷"إfّ9$# عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ } [ التوبة: 29] ، وقيل: بآية السيف { فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ك]ّ‹xm وَجَدْتُمُوهُمْ } [ التوبة: 5] ."
ترجيح الشنقيطي - يرحمه الله -:
[ قوله تعالى: { فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا 4س®Lxm z'دAu'tf اللَّهُ ے¾دnحگِDr'خ/ } .
(1) وهو قول ابن عباس وقتادة والسدي والربيع بن أنس وأبي العالية . ينظر: جامع البيان للطبري 2/503 وما بعدها ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/229، والدر المنثور للسيوطي 1/202 .