الصفحة 141 من 155

الحنابلة ابن حزم ناقشوها بالتفصيل فهذه المسائل لا نتعب لا نستطيع أن نتعب أنفسنا كثيرًا يعني ممكن القاضي يتخير ما يشاء من هذه الأمور طالما لها آثارًا شرعية ولها مستند شرعي.

إذًا مقدار الدية في هذه الحالة هو مائة من الإبل للأدلة التي تكلمنا فيها ولحديث عمرو بن حزم طبعًا في هذه الحالة، سواء من الذهب أو من الفضة، طبعًا قالوا من الذهب في أن عمر -رضي الله عنه- لما قال ألا إن الإبل قد غلت ففرضها على أهل الذهب ألف دينار وعلى أهل الورق اثني عشر ألفًا يعني إذًا حتى الذي استند إلى ذلك سيدنا عمر يعني استند أيضًا إلى مسألة تقويم، هو قدرها بالإبل أيضًا، لأن الإبل كانت غلت أو كانت نادرة أو غالية جدًا لا يستطيع أحد شرائها في هذه الحالة فنلجأ إلى التقدير.

نأتي إلى مسألة ما يسمى عند العلماء أسنان الإبل، أي دية الخطأ نفسها، العلماء اتفقوا على أن دية الخطأ من الإبل تكون أخماسًا وفي رواية عن علي -رضي الله عنه- أنه جعلها أرباعًا وقول عمر بن عبد العزيز لكن الصحيح المشهور أنها هي الأخماس هذه، وعامة أهل العلم لجئوا إلى ذلك، لكن اختلفوا في أسنان هذه الإبل المقدرة للدية فقال الإمام مالك والشافعية أخماس وهي على النحو التالي: أخماس خمسوها يعني حتى تصل إلى مائة يعني قالوا عشرون ابنة مخاض، وعشرون بنت لبون، وعشرون ابن لبون، وعشرون حقة وعشرون جذعة، وذلك الذي ذهبت إليه المالكية والشافعية.

يعني حتى هذه مصطلحات ربما لأن الشباب لا يعرفونها نحاول نقول، يعني هذه أسماء عند العرب للإبل صنفوها، ابن المخاض هو الفصيل الذي لقحته أمه وهو دخل في السنة الثانية، يعني مولود مر عليه سنة وداخل في السنة الثانية. هذ يسمى ابن المخاض، المخاض يعني الحوامل يعني، أمه لحقت بالمخاض أي بالحوامل صارت من الحوامل، أما ابن اللبون هذا هو ولد الناقة إذا استكمل العام الثاني يعني هذا كمل العامل الثاني ودخل في الثالث، يعني دخل كمل عامين وداخل في الثالث هذا ابن اللبون، أما الحقة هو الصغير من الإبل دخل في السنة الرابعة يدخل في السنة الرابعة أما الجذعة ما استكمل أربعة أعوام ودخل في السنة الخامسة. على فكرة فيه الخيل فيها جذعة والبقر فيها جذعة هكذا والضأن فيها جذعة ولكن لها اختلافات يعني الخيل والبقر الجذعة في الخيل والبقر عندهم ما استكمل سنتين ودخل في الثالثة من الضأن ما دخل ثمانية أشهر أو تسعة، لكن نحن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت