الصفحة 146 من 155

عملية من غير تقصير ولا تفريط ثم أجراها ولكن حدثت الوفاة في هذه الحالة فإن الطبيب في هذه الحالة لا ضمان عليه ولا بأس عليه في هذه الحالة وإلا لكل طبيب متخصص وخبير واتخذ كل الاحتياطات اللازمة ومات المريض مثلًا أو جرى له شيء أو قطعت بترت ساقه أو قطع يده أو غيره فإن الأطباء سيحجمون في هذه الحالة. نرى هل هذا الطبيب مؤهل هل هذا الطبيب اتخذ كل الاحتياطات اللازمة، هل هذا الطبيب أهمل في أي شيء، لو أهمل في أي شيء من هذه الأشياء وثبت عليه الإهمال في هذه الحالة نعتبره قتل خطأ وفي هذه الحالة يكون عليه الضمان ويكون عليه في هذه الحالة، لو كان قتل خطأ نحمله مائة من الدية أو تقوم هذه المسألة.

العلماء أيضًا تكلموا في مسائل أخرى شهيرة، وهي مسائل أقرب بالتفصيل طريقة مسألة مشهورة عرضت أيام الصحابة وهي مسألة ما يسمى مسألة الزبية هذه زبية الأسد أو ما يسمى بزبية الأسد، وفيه مسألة أخرى مسألة القارصة والقامصة والواقصة مسائل موجودة فقهية عند العلماء، وهي لست ألغازًا ولكن عرضت، والعلماء يحبون دائمًا يسمونها أسماء معينة، مسألة الزبية هذه قيل إنها في رؤى حنش أو حنيش الصنعاني قيل أن قومًا من أهل اليمن حفروا زبية للأسد فاجتمع الناس على رأسها فهوى فيها واحد فجذب ثانيًا هذه هي ملخص القصة يعني فجذب الثاني الثالث، ثم جذب الثالث رابعًا فيها فقتلهم الأسد فرفع ذلك إلى علي -رضي الله عنه- فقال حكم سيدنا علي بن أبي طالب طبعًا هي روايات مختلفة في زبية الأسد هذه قيل أنه انتظر ولجأ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى تحاكموا إليه وقيل أن سيدنا علي بن أبي طالب حكم ثم عرض الحكم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأيد حكم سيدنا علي وقضى مثل ما قضى علي -رضي الله عنه-، فسيدنا علي قال هم اجتمعوا والناس مزدحمة حول الحفرة، والحفرة فيها أسد فواحد نتيجة الزحام واحد هوى وقع فأمسك واحد ثاني شده فالثاني شد الثالث والثالث شد الرابع وهكذا وقعوا جميعًا فجرحهم الأسد فقضى عليهم ماتوا بجراحاتهم طبعًا وفيه رواية قال أن أحد الناس جاءوا بحربة وظل يطعن في الأسد حتى قتله ثم أخرجوا الناس بعد جراحاتهم فماتوا جميعًا، هذا حديث الزبية هذا الذي قضى فيه من الناحية قال أن كيف يوزع الدية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت