الصفحة 149 من 155

الأحكام السلطانية أولها الحارصة وهي التي أخذت في الجلد ولا قود فيها وفيها حكومة، يعني الحارصة هذه تسمى الحارصة، الحارصة والباضعة والدامية والدامعة والمتلاحمة والسمحاق والموضحة أو الموضحة-، أحيانًا ينطقونها هكذا يقولوا الْمُوضِحة أو الْمُوضِّحة سأقول لكم معناها، والهاشمة والمنقلة والآمَّة والدامغة، والدامغة بالغين حرف الغين يعني، بعضهم اعتبرها عشرة وبعضهم اعتبرها تسعة وبعضهم إحدى عشرة هي تفصيل بين العلماء، لكن الحارصة يعني إيش؟ -العلماء العرب لهم تسمية الجروح هكذا، الشجاج هذه و، قال: فأما شجاج الرأس -الشجاج التي تأتي في الرأس- فأولها الحارصة وهي التي أخذت في الجلد ولا قود فيها، وفيها حكومة، فيها حكومة يعني إيش؟ فيها تقدير يعني نقدرها، -كان زمان يقدرون المسألة-، يقدروها على افتراض أنه عبد سليم، ولو كان غير سليم. العبد السليم كان بستين مثلًا يتكلف ستين جنيه مثلًا، ولو هو غير سليم يبقى سعره خمسين مثلًا في هذه الحالة ماذا؟ يكون له واحد فقط هذا تعويض للمجني عليه.

ولكن هذه المسألة صعبة لأنه لا يوجد موضوع الرق والعبيد، فماذا نفعل في الحكومة يعني كيف نقدرها؟ العلماء حلوا لنا هذه المشكلة قالوا أنها مثل أجرة الطبيب، مثل أجرة الدواء، يعني نقدر مثلًا أنت أصبته إصابة في جلده ولا غيره طيب نعمل إيش؟ لا يوجد عبد نقدره نقومه مرة سليم وغير سليم ونأخذ الفارق، لكن في هذه الحالة ممكن نقول هذا الرجل يتعالج عند الطبيب بكذا ودفع كذا ودفع دواء واتكلف دواء بكذا فنقدر هذه التكلفة ونعطيها إلى هذا المجني عليه، لأنه لا يوجد فيها نص في دية، لا يوجد فيها نص في دية يعني، لا يوجد فيها نص في دية ندفعها له لا يوجد شيء.

قال:"ثم الدامية وهي التي أخذت في الجلد وأدمت وفيها حكومة. فيها حكومة يعني فيها تقدير نقول فيها أجرة طبيب وغيره، لا يوجد مسألة العبد الآن نكلمكم لأن بصراحة ممكن واحد، لذلك أنا أقول بعض الشباب ممكن يقرأ في كتب الفقه يتعب مثل هذه الأمور لأنه يجد أشياء لا يجد لها تفسيرًا، والناس يتكلمون على أيامهم وفيه عبيد وتقدير والفارق بينهما، هذه الأشياء -ممكن مخه يعني يقول لك مش فاهم حاجة-، لكن أنا بقربها لك بسهولة معناها أجرة طبيب ثمن الدواء، هذه هي يعني نقدرها بهكذا لأنه لا يوجد فيها نص في الدية مثلًا ندفع الدية كم إبل لا يوجد."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت