قال:"ثم المتلاحمة وهي التي قطعت الجلد وأخذت في اللحم وفيها حكومة. أيضًا فيها تقدير يعني."ثم الباضعة هي التي قطعت اللحم بعد -لأن البضع يعني قطعة من اللحم- والباضعة هي التي قطعت اللحم بعد الجلد حتى ظهر وفيها حكومة."ثم السمحاق وهي التي قطعت جميع اللحم بعد الجلد وأبقت على عظم الرأس غشاوة رقيقة وفيها حكومة -يعني فيها تقدير نقدره لأنه لا يوجد فيها تقدير منصوص عليه-، وحكومات هذه الشجاج تزيد على حسب ترتيبها". يعني تزيد على حسب الترتيب وحسب حجم الإصابة نقدرها في هذه الحالة، لكن في حالة التي تسمى الموضحة هذه،"الموضحة هي التي قطعت الجلد واللحم والغشاوة وأوضحت عن العظم وفيها القود". الموضحة هي المستثناة فيها القود يعني، فيها القصاص، يعني واحد أوضح في رأس واحد فنحن نأتي إليه بالقود، طيب هو عفى،"فإن عفى ففيه خمس من الإبل".
إذًا الموضحة يعني إيش؟ هي التي قطعت الجلد واللحم والغشاوة، كيف نعمل قود؟، لأن المسألة ليست بالسهولة. نأتي إلى رأس الجاني ونحلق له منطقة معينة ويُعلم عليها بعلامة بأي شيء أبيض أسود أحمر أخضر المهم يُعلم، ويأتي المجني عليه ونقول له يأتي بشيء آلة معينة، بنفس الآلة تقريبًا ونقول له اضرب في هذه المنطقة، حتى لا يزيد وحتى لا يتوغل يدمره، يأتي ليضرب فيدخل على المخ أو المخيخ ويعمله شلل ولا يجرى له حاجة ونزيف فيضربه بنفس القدر هكذا. نفترض لا يستطيع لأنه ليس محترفًا، فممكن السلطان يعين من يستطيع، يعني واحد يكون محترف يقوم بهذا وكالة عنه يعني في هذه الحالة.
طيب إذا لم نأمن؟ يعني ممكن واحد يأتي ليضرب ويده ثقيلة أو مشكلة فممكن في هذه الحالة نقول له لا، في هذه الحالة نلجأ إلى الدية يدفع له خمس من الإبل سبب هذا الجرح الذي في الرأس أو في الوجه.
وفيه أيضًا الهاشمة:"وهي التي أوضحت عن العظم عن ظهر وهشمت عظم الرأس حتى تكسر هذه فيها عشر من الإبل، فإن أراد القود من الهشم لم يمكن له". واحد هشم رأس واحد أو وجهه وهشمت أوضحت العظام يعني أظهرتها وهشمت عظم الرأس حتى تكسر في هذه الحالة يقول لك المجني عليه أنا أريد أن أعمل فيه مثل ما فعل، هنا لا يمكنه القاضي ولا السلطان ولا غيره، لأنه لا يأمن يهشمه كيف -يضيع خالص يؤدي إلى الوفاة- في هذه الحالة نقول له لا، ليس لك إلا أن تقبل العشر من الإبل أو تعفو فقط، لا يمكن من القود في الهاشمة لا