حجر: حدثنا الوليد بن مسلم عن معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري عن أبي هريرة مرفوعًا.
أما وجه الانقطاع: فبين الزهري وبين أبي هريرة، قال الترمذي:"والزهري لم يسمع من أبي هريرة"، أما وجه إرساله:
فقد رواه البيهقي [1] من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - به.
ثم قال:"هكذا رواه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف، والصحيح رواية يونس بن يزيد الأيلي وغيره عن الزهري قال: قال أبو هريرة:"لا ينادي بالصلاة إلا متوضئ"."
ثم رواه من طريق: الحارث بن عتبة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال:"حق وسُنة مسنونة: أن لا يؤذن إلّا وهو طاهر، ولا يؤذن إلا وهو قائم".
ثم قال"عبد الجبار بن وائل عن أبيه مرسل".
118 -قال الْمصَنِّف [2] :
"ويشهد له حديث:"إني كرهت أن أذكر الله إلا على طُهر"أخرجه أبو داود وصحَّحه ابن خزيمة وابن حبان".
قال الفقير إلى عفو ربه: هذا على طريقة الاستدلال بالمجمل.
119 -قال الْمصَنِّف [3] :
"وألفاظ الأذان قد ثبتت في أحاديث كثيرة، وفي بعضها اختلاف بزيادة ونقص، وقد تقرر أن العمل على الزيادة التي لا تنافي المزيد، فما ثبت من"
(1) "السنن الكبرى" (1/ 397) .