فهرس الكتاب
وفيها في صفر وصل الخبر بموت محدث بغداد تقي الدين محمود بن علي بن محمود بن مقبل الدفوقي كان يحضر مجلسه خلق كثير لفصاحته وحسن آدابه وله نظم وولي مشيخة المستنصرية وحدث عن الشيخ عبد الصمد وجماعة وكان يعظ وحمل نعشه على الرؤوس وما خلف درهمًا .
وفيه قدم أمين الملك عبد الله الصاحب على نظر دمشق وهو سبط السديد الشاعر .
ومات بدمشق الشيخ كمال الدين عمر بن إلياس المراغي كان عالمًا عابدًا سمع منهاج البيضاوي من مصنفه .
وفيها في ربيع الأول ولي القضاء بدمشق العلامة جمال الدين يوسف جملة بعد الإخنائي .
وفيها في ربيع الآخر توجه القاضي محي الدين بن فضل الله وابنه إلى الباب الشريف وتحول إلى موضعه بدمشق القاضي شرف الدين أبو بكر بن محمد ابن الشهاب محمود وولي نقابة الأشراف بدمشق عماد الدين موسى بن عدنان .
وفي خامس عشر شعبان من سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة دخل الأمير بدر الدين لؤلؤ القندشي إلى حلب شادًا على المملكة وعلى يده تذاكر وصادر المباشرين وغيرهم ومنهم النقيب بدر الدين محمد بن زهرة الحسيني القاضي جمال الدين سليمان بن ريان ناظر الجيش وناصر الدين محمد بن قرناص عامل الجيش وعمه المحبي عبد القادر عامل المحلولات والحاج إسماعيل بن عبد الرحمن العزازي والحاج علي بن السقاء وغيرهم .
واشتد به الخطب وانزعج الناس كلهم حتى البريئون وقنت الناس في الصلوات وقلت في ذلك: قلبي لعمر الله معلول بما جرى للناس مع لولو يا رب قد شرد عنا الكرا سيف على العالم مسلول وما لهذا السيف من مغمد سواك يا من لطفه السول كان هذا لؤلؤ مملوكًا لقندش ضامن المكوس بحلب ثم ضمن هو بعد أستاذه المذكور ثم صار ضامن العداد ثم صار أمير عشرة ثم أمير طبلخانات ثم صار ما صار ثم أنه عزل ونقل إلى مصر وأراح الله أهل حلب منه فعمل بمصر أقبح عمله بحلب وتمكن وعاقب حتى نساء مخدرات وصادر خلقًا .