فهرس الكتاب

الصفحة 1203 من 1291

وفيها بعد وصول المقر السيفي أرغون إلى حلب وتوفي ابنه الكبير ناصر الدين محمد بن أرغون وكان أميرًا كبيرًا في الدولة وكان وفاته يوم الأربعاء سابع عشر شعبان المذكور .

وكان أبو سعيد ملك التتر صبيا عند موت أبيه خربندا فقام بتدبير المملكة جوبان ولم يكن لأبي سعيد معه من الأمر شيء حسبما تقدم ذكره ولما كبر أبو سعيد ووجد أن الأمر مستبد به جوبان وليس له معه حكم أضمر لجوبان السوء وكن جوبان قد سلم الأردو لابنه خواجا دمشق فحكم خواجا دمشق على أبي سعيد فاتفق في هذه السنة أن جوبان سار بالعساكر إلى خراسان واستمر ابنه خواجا دشق حاكمًا في الأردو وكان الأردو إذ ذاك بظاهر السلطانية وكان خواجا دمشق يروح سرًا بالليل إلى بعض خواتين خربندا فلما خرج شهر رمضان من هذه السنة ودخل شوال وتوجه خواجا دمشق في الليل ودخل القلعة ونام عند تلك الخاتون وكان هناك امرأة أخرى عينًا لأبي سعيد عليها فأرسلت تلك المرأة وخيرت أبا سعيد بالخبر واسم المرأة التي هي عين أحجل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت