فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 1291

فقال أبو سفيان: ما تأمرني به قلت تركب لأستأمن لك رسول اللّه وإِلا يضرب عنقك فردفني وجئت به إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت طريقي على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال عمرو: أبا سفيان الحمد للهّ الذي أمكنني منك بغير عقد ولا عهد ثم اشتد نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدركته فقال: يا رسول الله دعني ًاضرب عنقه وسأل العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فقال: النبي صلى الله عليه وسلم قد أمنته وأحضره يا عباس بالغداة فرجع به العباس إِلى منزله وأتى به إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغداة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يا أبا سفيان أما آن أن تعلم أن لا إِله إِلا الله قال إلى: قال: ويحك ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ) فقال: بأبي أنت وأمي أما هذه ففي النفس منها شيء فقال له العباس: ويحك تشهّد قبل أن تُضرب عنقك فتشاهد وأسلم معه حكيم بن حزام وبديل بن ورقاء .

فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس ( اذهب بأبي سفيان إِلى مضيق الوادي ليشاهد جنود الله ) فقال العباس يا رسول الله إِنه يحب الفخر فاجعل له شيئًا يكون في قومه فقال: ( من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن ومن أغلق عليه بابه فهو آمن ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن ) .

قال: فخرجت به كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت عليه القبائل وهو يسأل عن قبيلة وأنا أعلمه حتّى مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبته الخضراء من المهاجرين والأنصار لا يبين منهم إِلا الحدق فقال من هؤلاء .

فقلت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين والأنصار .

فقال: لقد أصبح ملك ابن أخيك ملكًا عظيمًا .

قال: فقلت ويحك إِنها النبوة فقال نعم .

سعد بن عبادة سيد الخزرج أن يدخل ببعض الناس من ثنية كداء ثم أمر عليًّا أن يأخذ الراية منه فيدخل بها لما بلغه من قول سعد: اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت