فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 1291

ونقل غيره من المؤرخين أن الذي وجد في أيام المأمون لحصّة الدرجة ستة وستون ميلًا وثلثا ميل وهو غير صحيح فإِن ذلك هو لحصة الدرجة على رأي القدماء وأما في أيام المأمون فإنه وجد حصة الدرجة ستة وخمسين ميلًا وقد تحقق ذلك في علم الهيئة .

ثم دخلت سنة ستين ومائتين

فيها قتلت العرب منجور والي حمص واستعمل عليها بكتمر .

وفيها توفي مالك بن طوق الثعلبي بالرحبة وهو الذي بناها والذي تنسب إِليه فيقال رحبة مالك .

وفيها توفي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو المعروف بالعسكري وهو أحد الأئمة الاثني عشر على مذهب الإِمامية .

وهو والد محمد المنتظر من سرداب سرمن رأى على زعمهم وكان مولده سنة اثنتين وثلاثين ومائتين حسبما تقدم ذكره في سنة أربع وخمسين ومائتين .

وفيها توفي الحسن بن الصباح الزعفراني الفقيه وهو من أصحاب الشافعي البغداديين .

وفيها توفي حنين بن إسحاق الطبيب العبادي وهو الذي نقل كتب الحكماء اليونانيين إِلى العربية وكان عالمًا بها وهو الذي عرّب كتاب إِقليدس وكتاب بطليموس المجسطي وأصلحهما ونقحهما والعبَادي بكسر العين المهملة وفتح الباء الموحدة من تحتها هذه النسبة إِلى عباد الحيرة وهم عدة بطون من قبائل شتى نزلوا الحيرة وكانوا نصارى ينسب إِليهم خلق كثير منهم عدي بن زيد العبادي .

ثم دخلت سنة إِحدى وستين ومائتين

ولاية نصر بن أحمد الساماني ما وراء النهر وابتداء أمر الساماني في هذه السنة استُعملَ نصر بن أحمد بن أسد بن سامان أخذه بن جثمان بن طغاث بن نوشرد بن بهرام جوبين وهو بهرام جوبين الذي ذكر في أخبار كسرى برويز وكان لأسد بن سامان أربعة أولاد هم نوح وأحمد ويحيى وإلياس وكانوا في خراسان حين تولى عليها المأمون بن الرشيد فأكرم المأمون أولاد أسد بن سامان الأربعة المذكورين وقدّمهم واستعملهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت