ثم ملك بعده يونيانوس سنة واحدة من كتاب أبي عيسى ويونيانوس المذكور لما ملك أظهر تنصره وأعاد ملة النصرانية إلى ما كانت عليه ولما ملك المذكور على الروم وهم بأرض الفرس اصطلح يونيانوس مع سابور ووصل إلى سابور واجتمعا واعتنقا ثم عاد يونيانوس بالعسكر إِلى بلاده ومات في منتصف سنة ثلاث وخمسين وستمائة للإسكندر .
ثم ملك بعده والنطيانوس من كتاب أبي عيسى ملك أربع عشرة سنة وكان موته في منتصف سنة سبع وستين وستمائة .
ثم ملك بعده أنونيانوس قال أبو عيسى: وملك ثلاث سنين فيكون موته في منتصف سنة سبعين ثم ملك بعده خرطيانوس من كتاب أبي عيسى ملك ثلاث سنين فيكون موته في منتصف سنة ثلاث وسبعين وستمائة .
ثم ملك بعده ثاوذوسيوس الكبير من كتاب أبي عيسى .
ملك تسعًا وأربعين سنة فيكن موته في منتصف سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة للإسكندر .
ثم ملك بعده أرقاذيوس بقسطنطينية وشريكه أونوريوس برومية من القانون .
ملكا ثلاث عشرة سنة فيكون هلاكهما في منتصف سنة خمس وثلاثين وسبعمائة للإسكندر .
ثم ملك بعدهما ثاوذوسيوس الثاني من كتاب أبي عيسى ملك عشرين سنة وفي أيامه غزت فارس الروم وفي أيام ثاوذوسيوس المذكور انتبه أصحاب الكهف وكان موت ثاوذوسيوس المذكور في منتصف سنة خمس وخمسين وسبعمائة للإسكندر وفي مدة ملكه كان المجمع الثالث في أفسس واجتمع مائتا أسقف وحرموا نسطورس صاحب المذهب وكان بطركًا بالقسطنطينية لقول نسطورس أن المسيح جوهران جوهر لاهوتي وجوهر ناسوتي وأقنومان أقنوم لاهوتي وأقنوم ناسوتي وقد قيل أن ثاوذوسيوس المذكور ملك اثنتين وأربعين سنة .
ثم ملك بعده مرقيانوس من القانون ملك سبع سنين ولسنة خلت من ملكه بنى دير مارون الذي بحمص وفي أيامه لعن نسطورس ونفي وكان موت مرقيانوس في منتصف سنة اثنتين وستين ثم ملك بعده والنطيس من كتاب أبي عيسى ملك سنة واحدة فيكون موته في منتصف سنة ثلاث وستين وسبع مائة .