وأما صدر الدين الجويني الحموي المذكور في الثامنة وهو تلميذ المترجم له فذكر في كتابه فرائد السمطين أستاذه المترجم له هكذا السيد الإمام نسابة عهده جلال الدين عبد الحميد بن إلى قوله ابن إبراهيم المجاب برد السلام ابن محمد الصالح بن موسى الكاظم ع وأنه يروي عن أبيه الإمام شمس الدين شيخ الشرف فخار بن معد عن شاذان بن جبرئيل القمي عن جعفر بن محمد الدوريستي عن أبيه عن الصدوق بن بابويه م 381
أقول يأتي والده فخار م 630 أما هو فقد كان حيا إلى 682 حيث قرأ عليه عبد الكريم بن طاوس كتاب المجدي ودعا له بأدام الله شرفه
وقال في الأمل إن للمترجم كتابا ينقل منه الحسن بن سليمان بن خالد الحلي في مختصر البصائر
عبد الحميد بن محمد بن عبد الحميد
هو جلال الدين أبو علي بن شمس الدين أبي طالب بن جلال الدين عبد الحميد النسابة ابن التقي عبد الله النسابة ابن النقيب نجم الدين أسامة الحسيني
قال في عمدة الطالب إنه كان نقيب المشهد الغروي والكوفة وكان عالما فاضلا نسابة وتوفي 666 وأعقب من رجلين تقي الدين أبي عبد الله الحسين بن عبد الحميد الثاني والنسابة
شمس الدين أبي طالب محمد فولد لتقي الدين حسين النسابة شرف الدين أبو الفضل محمد بن الحسين والد تاج الدين عبد الحميد الذي رآه صاحب عمدة الطالب بسمرقند وولد لشمس الدين محمد جلال الدين عبد الحميد الزاهد ونظام الدين علي النسابة ونجم الدين عبد العزيز
عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين
عز الدين أبو حامد بن أبي الحديد المعتزلي البغدادي ولد بالمدائن تيسفون في 586 ومات ببغداد في 656
أورد في شرحه على نهج البلاغة في ذيل شرح قول علي ع اللهم إني أستعديك على قريش
إن له أرجوزة نظمها في عقايد المعتزلة
وهي تدل على مدى اقتراب المعتزلة من الشيعة في آخر العهد العباسي ولولا مجيء المغول لرفرف لواء التشيع على الشرق الإسلامي
ومن الأرجوزة قوله
وخير خلق الله بعد المصطفى