أعظمهم يوم الفخار شرفا
السيد المعظم الوصي
بعل البتول المرتضى علي
وابناه ثم حمزة وجعفر
ثم عتيق بعدهم لا ينكر
ثم ذكر الخلفاء
وقال إن مراده الأفضلية عند الله في التقوى
وفي أول شرحه ذكر في وصف نهج البلاغة أن فيه معجزات محمدية لاشتماله على الإخبار بالمغيبات
ترجمه ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب مع الإطراء على شرح النهج
ولابن أبي الحديد السبع العلويات نظمها في 611 للوزير الشيعي ابن العلقمي ذ 12 129 وقد شرحها يوسف بن ناصر الغروي ذ 16 40 ذكر في مقدمة الشرح أحوال ابن أبي الحديد نقلا عن ابن الفوطي المذكور
قال وشرح النهج أيضا في 649 باسم الوزير ابن العلقمي وتخلص من مقتلة المغول لكونه في دار ابن العلقمي
ثم حضر عند الخواجه نصير الدين الطوسي ففوض إليه خزائن الكتب ببغداد مع أخيه
موفق الدين وتاج الدين علي بن أنجب
ولم يطل بعد ذلك فمات في ج 2 سنة 656 عن سبعين سنة وستة أشهر
وعند شرح قوله نحن ألشعار والأصحاب والخزنة والأبواب ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها ومن أتاها من غيرها سمي سارقا
أورد أربعة وعشرين حديثا في فضل علي جعلها شارح العلويات خاتمة لشرحه الموجودة نسخته في مكتبة البروجردي في النجف ذ 16 40 - 41 واستنسخ شمس الدين الجبعي السبع العلويات في 868 بخطه الموجود في مجموعته الموجودة بتلك المكتبة أيضا ووصف الناظم لها في آخرها بقوله إنها للشيخ الحبر الإمام القدوة عز الدين عبد الحميد ابن أبي الحديد المدائني رحمة الله عليه
وذكر إسماعيل باشا من آثار ابن أبي الحديد تعليقة على شرح المفصل ديوان شعر شرح الفصيح لثعلب شرح المحصل للرازي شرح مشكلات الغرر للبصري شرح النهج شرح الياقوت للنوبختي العبقري الحسان الفلك الدائر الاعتبار على الذريعة الكلمات الألف لعلي منظومة فتح خيبر نقض المحصول هدية العارفين 1 507