فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 125

أعظمهم يوم الفخار شرفا

السيد المعظم الوصي

بعل البتول المرتضى علي

وابناه ثم حمزة وجعفر

ثم عتيق بعدهم لا ينكر

ثم ذكر الخلفاء

وقال إن مراده الأفضلية عند الله في التقوى

وفي أول شرحه ذكر في وصف نهج البلاغة أن فيه معجزات محمدية لاشتماله على الإخبار بالمغيبات

ترجمه ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب مع الإطراء على شرح النهج

ولابن أبي الحديد السبع العلويات نظمها في 611 للوزير الشيعي ابن العلقمي ذ 12 129 وقد شرحها يوسف بن ناصر الغروي ذ 16 40 ذكر في مقدمة الشرح أحوال ابن أبي الحديد نقلا عن ابن الفوطي المذكور

قال وشرح النهج أيضا في 649 باسم الوزير ابن العلقمي وتخلص من مقتلة المغول لكونه في دار ابن العلقمي

ثم حضر عند الخواجه نصير الدين الطوسي ففوض إليه خزائن الكتب ببغداد مع أخيه

موفق الدين وتاج الدين علي بن أنجب

ولم يطل بعد ذلك فمات في ج 2 سنة 656 عن سبعين سنة وستة أشهر

وعند شرح قوله نحن ألشعار والأصحاب والخزنة والأبواب ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها ومن أتاها من غيرها سمي سارقا

أورد أربعة وعشرين حديثا في فضل علي جعلها شارح العلويات خاتمة لشرحه الموجودة نسخته في مكتبة البروجردي في النجف ذ 16 40 - 41 واستنسخ شمس الدين الجبعي السبع العلويات في 868 بخطه الموجود في مجموعته الموجودة بتلك المكتبة أيضا ووصف الناظم لها في آخرها بقوله إنها للشيخ الحبر الإمام القدوة عز الدين عبد الحميد ابن أبي الحديد المدائني رحمة الله عليه

وذكر إسماعيل باشا من آثار ابن أبي الحديد تعليقة على شرح المفصل ديوان شعر شرح الفصيح لثعلب شرح المحصل للرازي شرح مشكلات الغرر للبصري شرح النهج شرح الياقوت للنوبختي العبقري الحسان الفلك الدائر الاعتبار على الذريعة الكلمات الألف لعلي منظومة فتح خيبر نقض المحصول هدية العارفين 1 507

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت