عبد الرحمان بن عبد السميع الواسطي شرف الدين أبو طالب النقيب الهاشمي الراوي عن شاذان بن جبرئيل القمي الثقات 128
قال الجويني الحموي في فرائد السمطين المؤلف 716 إني أروي عن جماعة من مشايخي بالحلة وواسط وبغداد والقدس كلهم يروون عن النقيب صاحب الترجمة
أقول من مشايخ الحموي الخواجه نصير الدين الطوسي ببغداد وسديد الدين يوسف والد العلامة الحلي وعبد الحميد بن فخار
عبد العزيز بن جعفر
المير عز الدين أبو المظفر النيشابوري
قال ابن الفوطي في الحوادث الجامعة ص 277 إن في منتصف ذي القعدة 672 توفي الملك عز الدين عبد العزيز بن جعفر النيشابوري ببغداد تولى
شحنكية واسط والبصرة وكان حسن السيرة عظيم الناموس ودفن في مشهد علي ع ورثاه الشعراء وتوفي بعده في ثامن عشر ذي الحجة الغدير 672 الخواجه نصير الدين الطوسي فرثاهما علي بن عيسى الأربلي بقوله
ولما قضى عبد العزيز بن جعفر
وأردفه رزؤ النصير محمد
ألف كمال الدين بن ميثم البحراني م 679 كتابه نجاة القيامة في أمر الإمامة باسم صاحب الترجمة
قال في ديباجته بعد الخطبة ثم إنه تعالى لما وفقني للاتصال بجناب مولانا الملك المعظم العالم العادل البارع ذي النفس الأبية والهمم العلية إلى قوله بعد أوصاف كثيرة عز الدنيا والدين أبو المظفر عبد العزيز إلى قوله فألفيته من أخص الأولياء لأولاد سيد الأنبياء بعد ما خصه الله تعالى من العلم وحباه من مزيد الفهم فهو للعلماء والد عطوف إلى قوله بعد الشكر من إكرامه وإعظامه إنه الذي أشار إلي بإملاء مختصر في الإمامة إلى قوله فهممت أن أعتذر بمشقة السفر وما يستلزمه من تشعب الأذهان ومفارقة الأهل والأوطان إلى آخر كلامه الظاهر في كون المترجم له من العلماء ومربي العلماء من أصحابنا
عبد العزيز بن المبارك بن محمود الجنابذي كنابادي البغدادي المولد والدار