قرأ علي الولد العالم الفاضل الفقيه زين الدين أبو الحسن علي بن رشيد الدين محمد بن سعيد هذا الكتاب من أوله إلى آخره قراءة مهذبة وأصغيت إلى إيراده محتاطا وسألني عن مشكله واستوضح عن مبهمه ومظلمه فأجبته بما أنهيت إليه الطاقة وبلغته القدرة مما أعتمد عليه من فتاويه وما أختاره من مقاصده ومعانيه فأخذ بذلك ظابطا حافظا
وأذنت له في روايته ذلك عني فليروه متى شاء وأحب غير حرج
وكتب جعفر بن الحسن بن سعيد في شعبان سنة خمس وسبعين وستمائة حامدا مصليا مستغفرا
وفي ذيل خط المحقق هنا كتب تاريخ وفاة المحقق كما ذكرته ص 30 وفي آخر الجزء الأول والثاني من هذه النسخة شهادة الإنهاء بلفظ أنهاه أيده الله تعالى وكتب جعفر بن سعيد 674
هذا وقد رأيت النسخة في سفرتي 1365 عند مجد الدين النصيري بطهران
علي بن محمد بن عبد الله بن زهرة
هو أبو المكارم بن محيي الدين أبي حامد الحسيني الحلبي المجاز من والده محي الدين في 604 على ظهرنسخة من كفاية الأثر وصورة الإجازة مندرجة في الجزء الثاني من معادن
الجواهر عن خط المجيز
ومر جده عبد الله في الثقا 165 ويأتي والده
علي بن محمد بن علي
كتب بخطه المهذب لابن البراج النابس 107 سنة 651 وكتب في آخر النسخة أن المصنف فرغ من تأليفه 467 وتوفي 481
والنسخة من وقف المولى حبيب الله الواعظ في المكتبة الرضوية
ولعله هو بعينه المعاني الآتي بعده
علي بن محمد بن علي بن موسى المعاني الذي كتب بخطه المسائل المصريات ذ 20 367 للمحقق الحلي ص 30 وفرغ منه في حياة المؤلف ع 2 671 والظاهر انه من تلاميذه
والنسخة كانت عند البلاغي اشتراها كاشف الغطاء
ولعله متحد مع ما قبله
علي بن محمد بن أبي الغنائم
الأجل بدر الدين العلوي الحسيني
أحد الستة الذين سمعوا عن ابن طاوس بعض كتابه التشريف ثم كتب ابن طاوس المؤلف لهم الإجازة في 658 كما فصلناه في صالح بن أبي عبد الله ابن العظيم ص 81