علي بن محمد اللويزاني المعروف بابن دغيم مؤلف المجموع ألفه 647 ذ 20 52 58 ينقل فيه عن فضائل أهل البيت لعلي ابن مؤدب بن شاكر المؤلف 457 ذ 16 257 كانت قطعة من المجموع عند عبد الله أفندي صاحب الرياض
وراجع علي بن محمد الليثي
علي بن محمد الليثي الواسطي مؤلف عيون الحكم والمواعظ الموجودة نسخته بجامعة طهران كتبت 1279 عن نسخة مكتوبة في 709 عن نسخة كتبت في 614 وينقل فيه عن ابن الجوزي م 597 فيظهر أن تأليفه كان بين التأريخين 614 597 وقد نسب العيون إلى صاحب
الترجمة المجلسي في البحار 17 136 ذ 15 379 380
وقال صاحب الرياض إن العيون تأليف علي بن محمد بن شاكر المؤدب الليثي الواسطي النابس 126 صاحب فضائل أهل البيت ذ 16 257
أقول لعل أصل الكتاب ألف في القرن الخامس وزيد عليه في القرن السابع ما نقل عن ابن الجوزي وغيره من المتأخرين
ولعل الذي زاد على الكتاب هو علي بن محمد اللويزاني المذكور آنفا فاشتبه المجلسي اللويزاني بالليثي
علي بن محمد بن محمد
هو المولى الوزير صدر الدين علي ابن الخواجه نصير الدين محمد بن محمد الطوسي
قال الصفدي في الوافي بالوفيات ص 183 إنه ولي بعد والده غالب مناصبه
فلما مات ولي مناصبه أخوه أصيل الدين حسن وقال الفوطي إنه عزل هو وإخوانه في 687
وحكي عن الجزري عن صاحبه الحسن بن أحمد الحكيم أنه سافر إلى مراغه وشاهد المرصد المبني هناك وكان متوليه صدر الدين المذكور
وكان شابا فاضلا في التنجيم والشعر بالفارسية
وقال الفوطي أن مجير الدين أبا الفضل علي علي ابن حميص الأديب النيلي م 703 كان في خدمة صدر الدين بمراغه
أقول ومر رثاؤه لعطا ملك في ص 97 وكان ابتداء بناء المرصد في 657 أي سنة بعد سقوط الخلافة ببغداد كما أرخه مؤسسه الخواجه في أول الزيج الايلخاني ذ 4 401