وحكي عن الذهبي أنه قال إن أخاه المحسن بن صلاح الدين أيضا كان شيعيا
علي بن يوسف بن جبير
الشيخ زين الدين صاحب كتاب نهج الإيمان في الإمامة والمناقب
نسبه إليه شرف الدين علي النجفي كما في غاية المرام ولكن زين الدين البيضاوي في الصراط المستقيم نسب الكتاب إلى عبد الله الحسين بن جبير صاحب نخب المناقب وجد صاحب الترجمة لأمه ولعله لظن اتحادهما مع أن زين الدين هذا هو سبط أبي عبد الله الحسين كما صرح به صاحب الرياض وصاحب فضائل السادات
ومر جده الحسين بن جبير ص 47
وصرح هو في عدة مواضع من نهج الإيمان بأن الحسين بن جبير جده وهو مؤلف نخب المناقب
عماد الدين
الحسن بن علي بن محمد بن علي الطبري
عبد الله بن محمد بن عبد الرزاق
عماد الدين بن ذي الفقار
الشريف العلوي المدرس بمدرسة شرف الدين إقبال الشرابي التي أنشاها في شرقي واسط
رتبه مدرسا بتلك المدرسة في سنة 648 وذلك بعد أن دخل على الشرابي بعض خدمه وقال رأيت الليل مناما فسأله عنه فقال رأيت عليا ع معه سيف في غمد أخضر وقد ناولك إياه وقال لك هذا ذو الفقار ذكر ذلك ابن الفوطي في الحوادث الجامعة في وقائع سنة 648
عماد المؤمنين
الحسن بن علي بن الحسن الطبري
عميد الرؤساء
هبة الله بن حامد بن أحمد
عمر بن الحسن بن خاقان الشيخ السعيد تلميذ نجيب الدين يحيى بن أحمد بن سعيد الحلي
قرأ عليه المبسوط وأجاز له سنة 674
حكاه في البحار عن مجموعة الجبعي عن خط الشهيد
عمر بن الحسن بن علي بن محمد الجميل بن فرح بن خلف بن قومس ابن مزلال أبو الخطاب الكلبي نسبة إلى دحية الكلبي الصحابي الاندلسي البلنسي الحافظ
ترجمه ابن خلكان وقال كانت أمه بنت ابن بسام من أولاد جعفر بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى ابن جعفر
وكان يكتب عن نفسه ذو النسبين ويقصد به دحية والحسين وسبط أبي البسام