كان عارفا باللغة والنحو وأخذ الحديث في البلاد الأندلسية ثم رحل إلى مراكش ومنها إلى مصر ثم الشام والعراق وبغداد وواسط وعراق العجم ومازندران وخراسان وما والاها
وألف بأربل كتابه التنوير في مولد السراج المنير لملكها مظفر الدين بن زين الدين سمعناها على الملك في 626
وله تصانيف أخرى وكانت ولادته مستهل ذي القعدة 544 وتوفي 14 ع 1 633 بالقاهرة ودفن بسفح المقطم
أقول وقد دفن الملك الكردي هذا بالكوفة قرب المشهد في 631
وجاء في الشذرات 5 160 عن تأريخ الإسلام لابن شهبة انه كان يثلب علماء المسلمين ويقع في أئمة الدين
هذا وقد عزل الملك الكامل أبا الخطاب عن دار الحديث في القاهرة ورتب مكانه أخاه أبا عمرو
عمر بن صالح
نور الدين الآسدي من العلماء المجازين عن ابن طاوس في 658 وسمع منه تمام التشريف له مع جمع آخر ذكرناهم في ص 49 51 52 كما
في نسخة العيناتي وفي نسخة التفريشي جعل نور الدين محمد بن صالح الآسدي من أجداد علي بن قيصر كما مر
عمر بن علي بن مرشد بن علي
أبو حفض أو أبو القاسم شرف الدين ابن أبي الحسن الحموي الأصل المصري المولد والدار والوفاة
العارف من أكابر الصوفية بها والمعروف بابن الفارض
ولد 4 ذي القعدة 576 بالقاهرة وتوفي بها 2 ج 1 632 ودفن بسفح المقطم
والفارض الذي يكتب الفروض للنساء على الرجال
هكذا ترجمه ابن خلكان وقال له ديوان لطيف ودوبيت وألغاز ومواليا كتبه على مصطلح الصوفية فإنهم لا يراعون الإعراب والضبط بل يجوزون اللحن بل غالبه ملحون
وذكرت في ذ 9 27 أن سبطه علي قد جمع ديوان جده المترجم له نقلا عن ابنه جمال الدين محمد وجعل له مقدمة في أحواله
وقد ألف العلماء في شرح أجزائه كالتائيتين الصغرى والكبرى وكذا في رده كتبا ورسائل ذكر بعضها في كشف الظنون وفهرس مكتبة جامعة طهران 2 92
وترجمه اليافعي في مرآة الجنان وذكر مجاورته لمكة اثنتي عشرة سنة