وأورد البهائي أشعاره العرفانية في الكشكول والقاضي التستري في مجالس المؤمنين والحافظ رجب البرسي م 813 في مشارق الأنوار ص 186 وذكر في الشذرات 5 146 أحواله واختلاف الآراء فيه مفصلا
وترجمه إسماعيل باشا مغلوطا
عنان ابن
أبو القاسم بن إسماعيل
العود ابن
أبو القاسم بن الحسين الحلي
عين الزمان
الشيخ جمال الدين قطب الأولياء
هكذا وصفه بعض الأفاضل على ظهر نسخة من شرح المنهاج المكتوبة 860 والموجودة في مدرسة الطباطبائي بالنجف
قال وتوفي 651
أقول هو من أصحاب نجم الدين كبرى م 618 ص 10 11 ومن أعظم صوفية قزوين وزعماء البلد وكان له علاقات حسنة مع الإسماعيلية ب ألموت وإمامهم علاء الدين محمد ومات بقزوين وقيل في تأريخه
( جمال ملت ودين قطب أولياى خدا )
( كه آستانه ى أو بود قبله ى آمال )
( بسال ششصد وبنجاه ويك به حضرت رفت )
( شب دوشنبه روز جهارم شوال )
كان بينه وبين الخواجه نصير الدين الطوسي مراسلات حين كان إسماعيليا طبع منها رسالة للطوسي سأل فيها عين الزمان ثلاثة أسئلة فلسفية يظهر منها مقام عين الزمان الفلسفي
أقول ذكره الجامي في النفحات ووصفه بالعلم الغزير قبل أن يتصوف
ويظهر أنه كان طبيبا ككثير من العرفاء والفلاسفة إذ ذاك فإنه وصف دواء أرسله من قزوين إلى الملك بشيراز بواسطة سيد فعالجه بذلك
ولم يذكر الجامي تأريخ وفاته
وأما اليافعي فقد ذكر في مرآة الجنان في حوادث 651 أنه توفي بها شيخ الشيوخ أبو الغيث ابن جميل اليمني ووصفه بشيخ الزمان وذكر انه خوطب يا عين إن عليك أعين
انتهى
ونقل الجامي ترجمة أبي الغيث أيضا في النفحات ولم يذكر سنة وفاته فلعله وقع خلط بين الترجمتين
وإضافة
العين إلى الزمان مستعمل كما في حجة الزمان قال ابن الأثير في النهاية الدهر اسم للزمان الطويل
وجاء في الحديث لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو الله
وفي رواية فإن الله هو الدهر
انتهى