كان كأبيه طبيبا عطارا أي صيدليا وقد نظم كثيرا من منظوماته الفلسفية العرفانية في حانوته ولم يترك عمله حتى أواخر عمره وكبر سنه
تعلم الطب من مجد الدين البغدادي الخوارزمي العارف تلميذ نجم الدين كبراء وطبيب خوارزمشاه الذي قتله خوارزمشاه في 616 غرقا
وقال جلال الدين الدواني م 907 في إجازة له أن فريد الدين العطار كان أستاذ نصير الدين الطوسي وتلميذ صدر الدين السرخسي عن أفضل الدين الغيلاني عن أبي العباس اللوكري ذ 9 948 عن شيخ الفلاسفة ابن سينا
أقول وقبره مزار بنيشابور قرب قبر خيام وقد بنى المير علي شير النوائي م 906 قبة على قبره
وقد ذكرنا له تذكرة الأولياء المطبوع بليدن وكثيرا من مثنوياته في ذ 9 729 730 وذكر هو بعضها في منظومته خسرونامه وقيل ان منظوماته ومنثوراته تصل إلى 190 مجلدا
وترجمه القاضي في مجالس المؤمنين وذكر له أشعارا تدل على تشيعه
محمد بن أحمد بن صالح
الشيخ شمس الدين القسيني السيبي المجاز في صغره وصباه عندما كان مميزا قابلا لخدمة الضيف من فخار بن معد ص 129 130 في 630 وهي سنة وفاة المجيز
قال صاحب المعالم في الإجازة الكبيرة عندي بخط صاحب الترجمة إجازة منه للشيخ طومان بن أحمد العاملي وإجازة أخرى لبعضها تلامذته لكنها بخط الشيخ الشهيد ذكر فيهما روايته عن فخار كما مر وعن نجيب الدين محمد بن جعفر بن هبة الله بن نما الحلي في 637 وعن والده أحمد بن صالح في 635 وعن رضي الدين محمد بن محمد بن محمد الآوي الحسيني في 632 وعن شمس الدين علي بن ثابت بن عصيدة السوراوي في 633 وعن علي بن طاوس لجمع ومنهم أولاده الثلاثة جعفر وإبراهيم وعلي في 664 وهي سنة وفاة المجيز ابن طاوس
قال وروى لي محمد بن أبي البركات الصنعاني في 636 ورويت عن أبي القاسم جعفر بن سعيد وحفظت عليه كتاب نهج الوصول إلى معرفة الأصول في أصول الفقه
وقرأت الجامع على مصنفه شيخنا يحيى بن سعيد
وسمعت أكثر تصانيف أبي الفضائل عنه