انتهى ملخصا عن الإجازة الكبيرة لصاحب المعالم والغرض الإشارة إلى مشايخه وتواريخهم
ويروي عنه جماعة منهم الشيخ رضي الدين علي بن أحمد المزيدي من مشايخ الشهيد كما في الإجازة
ومر والده أحمد الراوي عن ابن طاوس بعض كتبه في ص 2 6 7
محمد بن أحمد بن عبد الله أبي علي
الشريف الهاشمي
هو من الجماعة الذين سمعوا عن ابن طاوس كتابه التشريف وقد كتب صاحب الترجمة أسماء زملائه السامعين بخطه في ظهر النسخة مع خصوصيات سماع كل واحد منهم
والظاهر أنه كان يحضر معهم مجلس السماع
وقد كتب ابن طاوس في ذيل خط صاحب الترجمة إجازة للسامعين فيظهر مشاركته معهم في الإجازة كما مر في ص 49 51
محمد بن أحمد أبي غالب
وهو الفقيه الذي يروي عن صفي الدين محمد بن معد بن علي الموسوي
ويروي عنه أبو الفضائل أحمد بن طاوس الحلي م 673 كما يظهر من فرحة الغري
محمد بن أحمد بن محمد
الشيخ بهاء الدين الوزيري المجاز من منتجب الدين وحسن الدوريستي وأخيه عبد الله الذي توفي بعد الستمائة
فلعل صاحب الترجمة أيضا أدرك السابعة
وقد ذكر مفصلا في الثقا 247 248
محمد بن أحمد بن محمد بن علي
الملك الوزير مؤيد الدين أبو طالب ابن
العلقمي
كان في خدمة خاله عضد الدين القمي رئيس دار الإنشاء للمستنصر ثم جلس مكان خاله
وقال ابن الفوطي في الحوادث الجامعة إنه كان أستاذ دار الخلافة ببغداد
وفي يوم الأحد ثامن ربيع الأول استدعي إلى دار الوزارة ونصب وزيرا
وفي تاسع ربيع الأول 643 صار محيى الدين يوسف بن الجوزي أستاذ الدار وأجلس في الدار المقابلة لباب الفردوس المرسومة بسكنى الأستاذ دارية
وجاء في تجارب السلف ص 358 أن مكتبته الخاصة كانت تحتوي على عشرة آلاف نسخة وكلما فرغ من مهام الوزارة كان يشتغل بمكتبته
له كتاب في المناقب نقل فيه ما ذكره السيد أبو الفتح يحيى بن محمد بن نصر بن علي بن حبا لتلميذه في سنة 540 من معجزة الإمام الباقر