ثم نقل الفيض الكاشاني عن هذا الكتاب في المحجة البيضاء 2 376
وكان ابن العلقمي وأخوه وولده عز الدين أبو الفضل محمد صاحب المخزن كلهم من أصدقاء رضي الدين علي بن طاوس
وقد قرأ ابن العلقمي على العلماء
فنقل عنه صاحب الرياض أني تلمذت على عميد الرؤساء حتى توفي 609
وقد أملى عليه أبو محمد بن أبي البركات ص 153 وأجاز له في 3 صفر 648
ولأجل ابن العلقمي ألف عز الدين ابن أبي الحديد ص 88 89 شرح نهج البلاغة وأنشأ القصائد السبع العلويات كما نقل المجلسي ذلك في إجازات البحار عن خط شمس الدين محمد بن مكي الشهيد 786 وذلك بواسطة مجموعة الجبعي
وقال في مجالس المؤمنين إن الحسن بن محمد الصنعاني م 650 ألف العباب الزاخر لهذا الوزير ومدحه في أوله كثيرا
وتوفي الوزير ابن العلقمي بعد سقوط بغداد بيد
المغول بعدة أشهر في 2 ج 1 - 656
وقال في الشذرات 5 273 كان فاضلا متغاليا في التشيع ودعى عليه بقوله قاتله الله ولا رحمه بدعوى أنه تسبب تسلط التتر على بغداد
وكذلك فعل اليافعي فقال في مرآة الجنان في حوادث 656 وفيها دخلت التتار بغداد وسبب دخولهم أن الملك المؤيد ابن العلقمي كاتبهم وحرضهم على قصد بغداد لأجل ما جرى على إخوانه الرافضة من النهب والخزي وظن أن الأمر يتم ويبقى خليفة علويا
فأشار على المستعصم أني أخرج إليهم لتقرير الصلح فخرج الخبيث وتوثق لنفسه بالأمان ورجع وقال للخليفة انهم يريدون أن يكون الأمر كما كان لأجدادك مع السلجوقية
فخرج المستعصم مع عدة فقتلوا
ثم قال اليافعي وفيها توفي الوزير الرافضي ابن العلقمي ولي وزارة العراق 14 سنة وكان ذا حقد على أهل السنة فصار سبب دخول التتار بغداد ثم انعكس حاله وأكل يده ندما
وبقي بعد تلك الرتبة الرفيعة في حالة وضيعة
وولي مع غيره وزارة التتار على بغداد بطريق الشركة
ثم مرض غما ومات بعد قليل
انتهى