فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 125

ثم نقل الفيض الكاشاني عن هذا الكتاب في المحجة البيضاء 2 376

وكان ابن العلقمي وأخوه وولده عز الدين أبو الفضل محمد صاحب المخزن كلهم من أصدقاء رضي الدين علي بن طاوس

وقد قرأ ابن العلقمي على العلماء

فنقل عنه صاحب الرياض أني تلمذت على عميد الرؤساء حتى توفي 609

وقد أملى عليه أبو محمد بن أبي البركات ص 153 وأجاز له في 3 صفر 648

ولأجل ابن العلقمي ألف عز الدين ابن أبي الحديد ص 88 89 شرح نهج البلاغة وأنشأ القصائد السبع العلويات كما نقل المجلسي ذلك في إجازات البحار عن خط شمس الدين محمد بن مكي الشهيد 786 وذلك بواسطة مجموعة الجبعي

وقال في مجالس المؤمنين إن الحسن بن محمد الصنعاني م 650 ألف العباب الزاخر لهذا الوزير ومدحه في أوله كثيرا

وتوفي الوزير ابن العلقمي بعد سقوط بغداد بيد

المغول بعدة أشهر في 2 ج 1 - 656

وقال في الشذرات 5 273 كان فاضلا متغاليا في التشيع ودعى عليه بقوله قاتله الله ولا رحمه بدعوى أنه تسبب تسلط التتر على بغداد

وكذلك فعل اليافعي فقال في مرآة الجنان في حوادث 656 وفيها دخلت التتار بغداد وسبب دخولهم أن الملك المؤيد ابن العلقمي كاتبهم وحرضهم على قصد بغداد لأجل ما جرى على إخوانه الرافضة من النهب والخزي وظن أن الأمر يتم ويبقى خليفة علويا

فأشار على المستعصم أني أخرج إليهم لتقرير الصلح فخرج الخبيث وتوثق لنفسه بالأمان ورجع وقال للخليفة انهم يريدون أن يكون الأمر كما كان لأجدادك مع السلجوقية

فخرج المستعصم مع عدة فقتلوا

ثم قال اليافعي وفيها توفي الوزير الرافضي ابن العلقمي ولي وزارة العراق 14 سنة وكان ذا حقد على أهل السنة فصار سبب دخول التتار بغداد ثم انعكس حاله وأكل يده ندما

وبقي بعد تلك الرتبة الرفيعة في حالة وضيعة

وولي مع غيره وزارة التتار على بغداد بطريق الشركة

ثم مرض غما ومات بعد قليل

انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت