الشريف النقيب مجد الدين بن عز الدين بن سعد الدين أبي إبراهيم الحسني المعروف بابن طاوس الحلي الداودي مؤلف البشارة الذي أهداه إلى هولاكو المغولي فسلم الحلة والنيل والمشهدين من القتل والنهب حين سقوط بغداد في 656 ورد إليه هولاكو النقابة بالبلاد الفراتية فحكم في ذلك قليلا ثم مات دارجا كما ذكر في عمدة الطالب وذكر أن أخاه قوام الدين احمد بن عز الدين الحسن كان أمير الحج ومات دارجا أيضا فانقرض عقب السيد عز الدين الحسن الذي هو أخ رضي الدين علي بن طاوس
وقد فصل العلامة الحلي في الألفين شرح ما كتبه صاحب الترجمة مع معاصره سديد الدين يوسف والد العلامة من الرسالة إلى هولاكو في تحصيل الأمان لأهل الحلة
محمد بن الحسين بن علي بن الحسين المازندراني
كتب بخطه نسخة من رسالة أبي غالب الزراري ذ 11 7 - 8 و النوابغ 53 و 161 وفرغ من الكتابة في سلخ ع 1 - 681 ولفظه تمت الرسالة بحمد الله وصلى الله على محمد وآله الطاهرين على يد أضعف العباد محمد بن الحسين بن علي ابن الحسين المازندراني في سلخ وقد استنسخ من هذه النسخة نسخة أورد الكاتب لها صورة ما مر بعينها في آخر نسخته وقال مكتوب في آخر النسخة المنتسخ منها هذه الصورة
ثم إن الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي البحراني نقل في مجموعته التي دون بعضها في 1093 تمام الرسالة عن نسخة خط هذا الكاتب
ونسخة خط الماحوزي موجودة في مكتبتنا بالنجف
ويظهر من عبارة كاتب الأصل انه كان من فضلاء مازندران
محمد بن الزنجي
تلميذ الفقيه الشيخ يوسف بن علوان الحلي المجاز منه بإجازة كتبها بخطه له على ظهر السرائر لابن إدريس الثقا 290 و ذ 12 155
قال صاحب الرياض رأيت النسخة في أردبيل يرويها الشيخ يوسف المذكور عن الشيخ أبي الحسن علي يحيى الخياط عن مصنفه ابن إدريس
ولعل صاحب الترجمة بقي إلى المائة الثامنة
محمد بن سنقر
كتب بخطه تلخيص المحصل أو نقده ذ 4 426